fbpx
حوادث

حجز 4 أطنان من المخدرات بالقنيطرة

كانت في طريقها إلى أوربا عبر زوارق سريعة وأفراد الشبكة حاولوا دهس قائد الدرك

أسفرت عملية أمنية، أشرف عليها قائد المركز الترابي لسيدي محمد لحمر بإقليم القنيطرة، عن إحباط تهريب أربعة أطنان من مخدر الشيرا، حجزت على متن سيارة من الحجم الكبير كانت في طريقها إلى شاطئ بالمنطقة من أجل تهريبها إلى أوربا عبر زوارق سريعة.
وحسب مصادر “الصباح” فإن المتهمين، ينتمون إلى شبكة دولية للاتجار في المخدرات، قدموا إلى المنطقة عبر سيارتين، واحدة كبيرة الحجم محملة بالمخدرات وسيارة خفيفة مهمتها كشف السدود القضائية، وتمهيد الطريق للسيارة الكبيرة، قبل أن تتم مطاردتهم من قبل عناصر الدرك، فأجبروا على التخلي عنهما والفرار صوب وجهة مجهولة.
وأوضحت المصادر أن أحد المتهمين، الذي كان يقود السيارة الأولى، حاول دهس قائد الدرك لما حامت شكوكه حولها، وأمره بالتوقف، ليتم تعقبه بعد أن انطلق بسرعة كبيرة، في حين تمكنت باقي العناصر من محاصرة السيارة الثانية المحملة بالمخدرات.
وجاء حجز هذه الكميات المهمة من مخدر الشيرا، صدفة، عندما قرر قائد المركز الترابي لسيدي محمد لحمر شن حملة أمنية يومية في الصباح الباكر لاستتباب الأمن، بحكم أن المنطقة في هذا الوقت تشهد تنقلات كبيرة لعمال فلاحيين ومستخدمين في المصانع، ما يجعلهم تحت رحمة عصابات متخصصة في السرقة.
وخلال إشراف قائد المركز على الحملة، صادف سيارة المتهمين الأولى، فشك فيها، ولما أمر سائقها بالتوقف حاول دهسه وانطلق بسرعة كبيرة متسببا في استنفار أمني كبير، وبعدها تمت معاينة ارتباك في صفوف سائق السيارة الثانية الذي حاول تغيير الاتجاه والفرار، فانقسم رجال الدرك إلى مجموعتين، تولت كل واحدة منهما مطاردة سيارتي المتهمين.
وشهدت المنطقة مطاردة هوليودية بين الدرك وأفراد الشبكة الدولية، الذين أجبروا على التخلي عنهما والفرار، وخلال تفتيش السيارة الكبيرة الحجم كانت المفاجأة، إذ تبين أنها محملة بكميات كبيرة من مخدر الشيرا، بلغ وزنها بعد عدها 4 أطنان.
وخلال تنقيط السيارتين، اتضح أن الأولى تعود إلى وكالة لكراء السيارات، ما سهل تحديد هوية مكتريها، في حين تحمل كبيرة الحجم لوحة أرقام مزورة. ونجحت عناصر الدرك في تحديد هوية المتهمين وأصدرت في حقهم مذكرة بحث وطنية.
ومباشرة بعد العملية، شن رجال الدرك حملات أمنية على طول الساحل الممتد بين سيدي بوسلهام والقنيطرة، لمفاجأة باقي أفراد الشبكة الذين تقتصر مهمتهم على نقل المخدرات عبر قوارب سريعة، إلا أن الحملة لم تسفر عن أي شيء، بعد أن تبين أنهم أشعروا بفشل العملية وأخفوا قواربهم في مكان مجهول وغادروا المكان.
مصطفى لطفي
تعليق الصورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى