اذاعة وتلفزيون

أوشـاي: لسـت وجـها مستـهلكا

فاطمة أوشاي
قالت إن الفنان مثل “طالب معاشو” يشتغل ليتقاضى أجرا

قالت الممثلة فاطمة أوشاي إنها ترفض أن يطلب منها منتجون إجراء كاستينغ لتقمص أدوار معينة مادامت أعمالها مرآة تعكس مستوى أدائها. وأضافت أنها استطاعت أن تضفي طابع البطولة على أدوار صغيرة بفضل اجتهادها وحرصها على الأداء الجيد. ومن جهة أخرى، تستعد فاطمة لتقمص أدوار جديدة تتحدث عنها ومواضيع أخرى في الحوار التالي: <  شكلت ثنائيا ناجحا مع الفنان محمد البسطاوي وقدمتما أدوارا ناجحة من بينها مسلسل «دواير الزمان»، فلماذا لم تستمر التجربة؟
<  المسألة مرتبطة بالمخرجين والمنتجين وكتاب السيناريو الذين لم يفكروا في جمعي في عمل جديد مع محمد بسطاوي الذي أكن له كل الاحترام وأعتبره من الممثلين الأكفاء، والذي بالإضافة إلى «داوير الزمان» للمخرجة فريدة بورقية، اشتغلت معه في أعمال أخرى، لكن من خلال مشهد أو اثنين. وأتمنى أن أقدم وبسطاوي أعمالا أخرى لأنه يعتبر شريكا جيدا في العمل وأحس بتجاوب وانسجام في تجسيد أدوار مشتركة معه، الأمر نفسه الذي أشعر به في اشتغالي مع نخبة من الممثلين والممثلات. وأرى أنه كلما كان شريك العمل سواء ممثلا أو ممثلة يتمتع بقدرات جيدة في تقمص الأدوار ساعد ذلك على نجاح العمل.
<  ما هو جديدك في مجال التلفزيون؟
<  أستعد حاليا لتصوير مجموعة من الأدوار ضمن حلقات السنة المقبلة من برنامج «مداولة» على شاشة «الأولى»، كما سأشرع في تصوير دوري في الشريط التلفزيوني «رجاء وزكي» للمخرجة جيهان البحار وكذلك المشاركة في الجزء الثاني من سلسلة «حديدان» للمخرجة فاطمة علي بوبكدي.
<  ما هو الدور الذي ستجسدينه في الشريط التلفزيوني «رجاء وزكي»؟
<  رشحتني المخرجة الشابة جيهان البحار لتقمص دور الأم وهو ونموذج آخر من نماذج الأمهات المغربيات.
<  هل هو دور بطولة؟
<  عادة لا أرشح لأدوار البطولة لكن طريقة أدائي تجعل أدواري تأخذ صبغة البطولة وفي كثير من الأحيان يسرق دوري الأضواء من الممثلين الذين يتقمصون دور البطولة في عمل ما. ومن بينها دوري في «دواير الزمان» الذي كان أصغر الأدوار النسائية على مستوى المشاهد المخصصة له، لكنه بدا وكأنه دور بطولي ومازال المشاهدون يتذكرون أدائي فيه. أعتقد أنني من خلال تصريحي هذا أحس بنوع من الأنانية لكنه أمر واقع وحقيقة لابد من الاعتراف بها.
<  هل ستحمل شخصية «حماة حديدان» الجديد في الجزء الثاني؟
<  سأحتفظ في أدائي بروح شخصية حماة «حديدان» لكن في ما يخص الجديد فذلك يرجع إلى مخرجة العمل فاطمة علي بوبكدي، كما أنني لم أطلع بعد على سيناريو الجزء الثاني منه.
<  تعتبرين من بين الممثلات الأكثر ظهورا على شاشة التلفزيون، فبالإضافة إلى الأعمال الدرامية تشاركين في تجسيد أدوار ضمن برنامج «مداولة»، في الوقت الذي يعتبر كثير من الممثلين أن الظهور باستمرار يجعلهم وجوها مستهلكة، فما تعليقك على الموضوع؟
<  لا أؤمن بموضوع الوجوه المستهلكة، فعلى الصعيد العالمي تعتبر الوجوه الأكثر ظهورا على الشاشة هم النجوم الكبار الذين لا غنى عنهم. وتزعجني كثيرا عبارة وجه مستهلك لأنني لا أكرر أدواري وإنما أتقمص في كل مرة دورا مختلفا ولا أبقى سجينة دور معين، بينما أمثل بحب واجتهاد وأبحث دائما عن بصمة خاصة لكل دور لأنني أحب الجمهور كثيرا، الذي يحترمني بدوره ويقدرني.
وأعتقد أن الممثل حين يتحدث عن مسألة الوجوه المستهلكة فذلك راجع إلى أنه لا يجتهد ويتخفى وراء هذه العبارة، أو أنه مازال لم يثبت وجوده في الساحة الفنية، وفي رأيي الممثل المحترف لا يمكن أن يربط الظهور المستمر على شاشة التلفزيون بأنه يجعله وجها مستهلكا لأننا كممثلين لا نختار أدوارنا، فوضعيتنا لا تسمح لنا بذلك، فالممثل أصبح مثل «طالب معاشو» يشتغل ليتقاضى أجره. ولعل من الأمور التي تؤلمني كثيرا في المجال أنه ليس هناك أي تقدير أو احترام للممثل الذي قضى سنوات طويلة في المجال، لأن المنتجين الذين يدخلون المجال للمرة الأولى يتعاملون معنا نحن الجيل القديم تماما مثل ما يتعاملون مع خريجي المعاهد ويطلبون أن نجري الكاستينغ الخاص بأدوار معينة.
<  وهل تقبلين ذلك؟
<  أرفض أن أجري كاستينغ لأحظى بدور في عمل ما فأعمالي مرآة لأدائي الفني وأعتقد أن من العيب أن يطلب مني أو من ممثل أسماؤهم معروفة في الساحة الفنية إجراء كاستينغ.   
<  هل هناك أدوار تلفزيونية انتابك شعور بالندم للمشاركة فيها بعد عرضها؟
<  أحب كل الأدوار التي جسدتها وراضية عنها ولم أندم على أي منها.
<  ما هي نوعية الأدوار التي تفضلينها، الكوميدية أم الدرامية؟
<  أغلب أدواري تمزج بين الكوميديا والدراما، فأحيانا ألجأ إلى الدراما في مواقف كوميدية، كما يمكن أن يحدث العكس، ولذلك أجد نفسي بين أدائهما معا في كثير من الأدوار التي تقمصتها.
أجرت الحوار: أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض