fbpx
حوادث

رئيـس جماعـة يتشبـث بمحاكمته حضوريا

تشبث دفاع رئيس سابق لجماعة باب مرزوقة، من الحركة الشعبية، صباح الاثنين الماضي، بمحاكمته حضوريا أمام غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية تازة.
وطالب بإحضاره من السجن المحلي المودع فيه بقرار من قاضي التحقيق، في جلسة صباح الاثنين الماضي، الثانية عشرة من نوعها، رافضا محاكمته عن بعد.
ورفضت هيأة الحكم ملتمس الإفراج المؤقت عن المتهم المتزوج والأب لأبناء، المقدم من طرف الدفاع لسادس مرة على التوالي، منذ بداية هذه المحاكمة قبل نحو 10 أشهر، مبقية إياه رهن الاعتقال إلى حين مناقشة ملفه المتابع فيه 7 متهمين آخرين بينهم امرأتان، أغلبهم في حالة سراح، مقابل ضمانات مالية وقانونية.
ويتابع الرئيس المعوض في انتخابات جزئية مجراة في نونبر 2019، ومن معه، بتهم ثقيلة بينها “إقحام كتابة في سجلات عمومية والتحريف عن علم فيها والمشاركة وإخفاء وستر عن علم وثيقة عامة من شأنها تسهيل البحث عن جنايات وجنح وكشف أدلتها والمشاركة في ذلك، وفي إتلاف وتبديد سجلات عمومية وإحراقها”.
ويواجه المتهمون تهما أخرى بينها “إهانة الضابطة القضائية بالتبليغ عن جريمة يعلم بعدم حدوثها وكسر وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة والمشاركة في كتابة إضافية ومقحمة في السجلات العمومية بعد اختتامها والتزوير في محرر عرفي واستعماله ومحاولة استعمال الوعود والهبات والهدايا لحمل الغير على الإدلاء بشهادات وتصريحات”.
وأوقف الرئيس السابق المعزول، من قبل وزارة الداخلية، بعدما تقدم بشكاية إلى الوكيل العام باستئنافية تازة ادعى فيها تسلل مجهولين إلى مقر الجماعة ليلا بعد تكسيرهم أقفال بابها الرئيسي، وسرقتهم وثائق ومستندات مهمة في محاولة فاشلة منه لتضليل العدالة، لكن حيلته لم تنطل على المحققين الذين اكتشفوا كذبه.
وادعى سرقة سجلات تصحيح الإمضاءات من طرف نائبه، لكن تنقل المحققين إلى مقر الجماعة واستماعهم إلى الحارس وموظفين، كشف حقيقة مزاعمه، بعدما أكدت شهادات من استمع إليهم واستدعتهم المحكمة، أن الرئيس ونائبه من أخذا السجلات والوثائق المدعى سرقتها، قبل اعتقالهما وكل من له علاقة بالقضية.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى