fbpx
حوادث

ملياردير يسوق منتجات سامة

الأمن والدرك حجزا كميات مهمة من المواد الغذائية المصنعة دون ترخيص أونصا

وضعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، يدها على ملف صحي خطير، يتعلق بصنع منتوجات غذائية تتضمن مواد سامة، يتابع فيها ملياردير بسلا، مثل أمام قضاة الغرفة، بسبب خطورة الأفعال الجرمية، بعدما وجهت إليه جناية صنع منتوجات ومواد معدة للتغذية البشرية وخطيرة على الصحة العمومية، ومسكها وعرضها للبيع طبقا للفصل الأول من الظهير الشريف رقم 1.59.380.

وأرجأت المحكمة الملف إلى 21 يناير المقبل، كما سيمثل اليوم (الأربعاء) في قضية ثانية أمام غرفة الاستئناف الجنحية بسلا، في جرائم مخالفة الشروط المتعلقة بعرض وإنتاج ومعالجة وتحويل ونقل وخزن منتجات غذائية، إذ تعاونت كل من المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، وفرقة الأبحاث الجنائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي والمركز الترابي لدرك السهول، في الإطاحة بالملياردير، وحجز كميات مهمة من المواد الغذائية المصنعة المضرة، وصلت إلى فصل قضيتيه أمام الجنايات وابتدائية سلا.

وذكرت مصادر “الصباح” أن الملف الجنائي أحالته الشرطة القضائية الولائية بأمن الرباط، بعدما استمعت إلى الطرف المشتكى به في الواقعة، إثر معلومات لتجار تفيد أن المسوق يستعمل الهوية البصرية لشركة مغربية ويبيع منتجات مقلدة بدون ترخيص، وأثناء التحريات الأمنية تبين أن روائح كريهة تنبعث من المنتوجات المعروضة للبيع، بعد انتقال عناصر الأمن إلى سلا.

وحسب المصادر ذاتها عثرت الضابطة القضائية على علب كرتونية تحتوي على قنينات وجرى حجز عينات من المواد المستعملة في صنع الحلويات، إلى جانب قارورات معبأة، وحجزت فرق التدخل عينات من مادة “ماء الزهر”، فأكد المشتكى به منتوجه يتطابق مع معايير الجودة، ويراقبه مسؤولون بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، وأنه لا يتوفر على ترخيص في الموضوع، قبل أن يرد المكتب الوطني على المحققين كتابيا، مفندا تصريحات المتابع، ومؤكدا أن الشركة غير مرخص لها، وأن العينات المحجوزة من مادة “ماء الزهر”تنبعث منها رائحة كريهة، وتحتوي على مادة الكحول، وأن المؤسسة المنتجة لتلك العينات غير مرخص لها من قبل المكتب المذكور لممارسة هذا النشاط.

أما الملف الجنحي، فداهمت فيه عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالسهول ضيعة فلاحية وحجزت كميات مهمة من مواد مشبوهة تعود ملكيتها إلى الملياردير، وجرت العملية بحضور قائد قيادة السهول ورئيس مصلحة العمل الاقتصادي والمراقبة الصحية وممثل عن القسم الاقتصادي والاجتماعي بعمالة المدينة وتقني بمكتب السلامة الصحية والمنتجات الغذائية بالرباط وعناصر فرقة الأبحاث الجنائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي، وتمت معاينة إسطبلات تحتوي على 540 برميلا بلاستيكيا وحديديا من سعة 200 لتر للواحد مكسوة بالغبار ويعلو غطاءها الصدأ مملوءة بمادة “ماء الزهر” وعشرات القنينات، إضافة إلى محجوزات أخرى تنبعث منها رائحة كريهة، و29 كيسا بلاستيكيا مملوءا باللوز وكميات مهمة من التمور وكميات أخرى من مواد غذائية منتهية الصلاحية.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى