fbpx
حوادث

فرار جماعي لمعتقلين بسطات

عاشت المصالح الأمنية بسطات، مساء السبت الماضي، لحظات عصيبة، لإيقاف معتقلين نفذوا عملية فرار جماعية على شاكلة الأفلام الهوليودية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث الذي أمرت النيابة العامة بإجرائه إثر الواقعة، كشفت أن سبعة معتقلين استغلوا عودتهم على متن سيارة تابعة لمندوبية السجون، خاصة بنقل السجناء من محاكم سطات إلى سجن عين علي مومن، لتنفيذ مخطط الهروب الكبير.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المعتقلين السبعة المتابعين بجنايات وجنح مختلفة، قاموا بتكسير قفل السياج الحديدي الداخلي للباب الخلفي لسيارة المصلحة التي تقل المعتقلين والسجناء، ليقفزوا إلى الخارج والفرار متفرقين، بعد أن مثلوا أمام النيابات العامة المختصة.
وأوضحت مصادر متطابقة، أن المعتقلين السبعة الذين كانوا رفقة عدد من السجناء الآخرين، قرروا تنفيذ مخطط الفرار رغم صعوبته، باعتبار أن سيارة المصلحة التي تقلهم كانت مدعومة بعناصر الدرك الملكي المكلفة بخفر وتأمين نقل السجناء.
ورغم حرص المعتقلين السبعة على نهج خطة تتمثل في تفرقهم والفرار في اتجاهات مختلفة لتشتيت انتباه عناصر الدرك الملكي التي تخفر سيارة المصلحة، إلا أن الدركيين كانوا لهم بالمرصاد، بعد تنبههم إلى عملية الفرار، حيث تم اللحاق باثنين وإيقافهما بسرعة، بينما تقرر تعقب الباقين.
وللتحكم في مجريات الحادث غير المتوقع، أشعرت مصالح الدرك الملكي والسائق التابع لمندوبية السجون، المصالح الأمنية، إذ تم طلب دعم من قبل سرية الدرك الملكي والشرطة التابعة لولاية أمن سطات، واستنفار مختلف العناصر الأمنية من درك وشرطة وموظفي المندوبية، في عملية تعقب المعتقلين الخمسة الذين فروا وهم مصفدون.
ومكنت يقظة المصالح الأمنية من درك وشرطة وموظفي سجن عين علي مومن، من محاصرة المعتقلين في ظرف زمن قياسي، باستغلال تصفيدهم بشكل ثنائي وهو ما أفشل مخطط فرارهم بعدما صعب عليهم فك الأصفاد والتفرق إلى وجهات مجهولة.
وبعد إحباط عملية الفرار، تم اقتياد المعتقلين الخمسة إلى السجن، وتقرر بناء على تعليمات من النيابة العامة، مباشرة بحث قضائي معهم لكشف ملابسات الواقعة وظروف وخلفيات قرار تنفيذ مخططهم.

محمد بها و سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى