fbpx
حوادث

اغتصاب مسنة ببني ملال في واضحة النهار

 إيقاف المتهمين اللذين هددا الضحية بالسلاح الأبيض

أحالت عناصر الضابطة القضائية ببني ملال، الأسبوع الماضي، تحت حراسة أمنية مشددة على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال متهمين خطيرين من أجل تهم السرقة الموصوفة والاغتصاب واقتحام منزل الغير للنظر في التهم المنسوبة إليهما بعد إيقافهما يوم 23 شتنبر الماضي.
ووفق إفادة مصادر مطلعة، فإن امرأة مسنة (حوالي 60 سنة) تقدمت بشكاية إلى مصلحة الشرطة القضائية ببني ملال تفيد أنها تعرضت للسرقة والاغتصاب من قبل منحرفين اقتحما منزلها  في غفلة منها، إذ سلباها مبلغا ماليا تحت التهديد بالسلاح الأبيض. وأضافت الضحية التي تقطن بشارع تامكنونت ببني ملال، أنها فوجئت بتسلل شابين إلى منزلها بعد أن وجدا الباب مفتوحا بسبب ارتفاع دراجة الحرارة التي لم تكن تسمح بإغلاق أبواب المنازل..
بعدها، هددها أحد المعتديين مستعملا سكينا وطالبها بتسليم المبالغ المالية التي بحوزتها، ونظرا لخطورة الموقف استجابت الضحية لطلبه وسلمته مبلغا ماليا قدره 2000 درهم كان مخبأ بدولابها.
وأضافت الضحية، أن أحد المعتديين لم يكتف بالمبلغ المالي المسروق الذي تحوزه بل أثاره جسدها الأنثوي سيما أنها كانت ترقد  في بيتها بثياب شفافة كشفت بعض مظاهر أنوثتها، ما أيقظ فيه شهوته الجنسية التي أطفأها بالانقضاض عليها وإجبارها على ممارسة الجنس  تحت التهديد بالسلاح الأبيض رغم بكائها لاستدرار عطفه.
ولم تحظ توسلاتها برضى وعطف  المعتدي الذي كشق عن أنياب الشر بخلعه سرواله وإقدامه على ممارسة الجنس بشكل سطحي على الضحية بطريقة وحشية ثم لاذ بالفرار.
وأضافت مصادر متطابقة، أن الضحية أصيبت بصدمة نفسية ونوبة عصبية استدعت حضور الجيران وبعض أقاربها الذين واسوها وقدموا لها الإسعافات والنصائح  تفاديا لإقدامها على رد فعل انتقامي في حق نفسها التي خدشتها سلوكات طائشة لمنحرفين لعبت المخدرات برأسيهما وارتكبا جرما حقيقيا في حق امرأة شريفة.
وبمجرد توصل عناصر الضابطة القضائية ببني ملال بشكاية الضحية التي كانت في حالة نفسية منهارة تم تشكيل فرقة أمنية، نظرا لخطورة الحادث،  أجرت أبحاثا معمقة بناء على أوصاف المعتديين التي قدمتها الضحية، إذ تم استغلال جزئية بسيطة منها في البحث، متمثلة في حمل أحد الجناة جرحا في خده الأيسر ما أعطى الأمل للمحققين في إيقاف المعتديين في أقرب الآجال.
وبناء على المعلومة الصغيرة، تم القيام بمجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية أسفرت عن تحديد هوية أحد المشتبه فيهما، الذي يقطن بحي عسفة السرحاني، إذ وضع  المتهم تحت المراقبة الأمنية اللصيقة، وبالتالي سهل على الفرقة الأمنية تعقب خطواته وإيقافه في ظرف وجيز لم يتعد 48 ساعة بعد محاصرته في أحد الأماكن التي يرتادها.
وعند الاستماع إليه، نفى المتهم الموقوف في بداية الأمر علاقته بالموضوع  لكن بمجرد عرضه على الضحية تعرفت عليه بسهولة، ليخضع من جديد إلى بحث معمق اعترف من خلاله باغتصاب وسرقة الضحية ثم أفصح عن اسم شريكه الذي ألقي عليه القبض بدوره في وقت وجيز.واعترف المتهمان أثناء تعميق البحث معهما أنهما أنفقا المال المسروق في شراء ملابس وأحذية رياضية تمكنت عناصر الشرطة القضائية من حجزها كوسيلة إثبات ضدهما.     
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى