fbpx
ملف الصباح

لقاح كورونا … وسيلة للتجسس وقتل الملايين!!

أثار خبر اقتناء المغرب للقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، ردود فعل متباينة في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يشككون في مدى مصداقيته وفعاليته، ومن يربطونه بنظرية المؤامرة كما هو الحال بالنسبة إلى الفيروس.

وتداولت العديد من الصفحات الفيسبوكية منشورات حول احتوائه رقاقات إلكترونية يمكن تتبعها والتجسس من خلالها على الأشخاص الذين سيحصلون على اللقاح، أو مركبات دقيقة تتسبب في تحولات جينية لتغيير طبيعة السكان، ثم ادعاءات حول احتوائه على مواد سامة في وضعية خمول، سيتم تنشيطها بعد سنوات لأجل قتل الملايين حول العالم.

وقال أحد الفيسبوكيين، في تعليق على خبر اقتراب موعد إطلاق عملية التطعيم، “اللقاح جريمة ترتكب في حق الشعب، ولا يمكن لجسم غريب يدخل للجسد ألا تكون له مضاعفات فيما بعد، قد تصل حد الوفاة، فنحن نطرح السؤال؟ هل تريدون التخلص من الجميع، أو من عدد كبير حتى يسهل حكم الأقلية المتبقية؟ أصلا كورونا هو مؤامرة عالمية تقتضي تدمير البشرية، والإبقاء على عدد قليل من الناس، وهذا واضح. أنا لن أسلمكم مؤخرتي لتعطوني سمكم أو لقاحكم، فالجسد كينونة مقدسة”.

في المقابل، سارع العديد من رواد الموقع الأزرق (فيسبوك) إلى تكذيب الإشاعات المتداولة حول اللقاح، وتغيير اتجاه النقاش إلى مدى فعاليته وسلامته، إذ قال أحدهم في تدوينة يدحض فيها الخرافات التي لا تستند على أي أساس منطقي أو علمي، “لا يتعلق الأمر بالمؤامرة، بقدر ما يتعلق بسلامة وفعالية اللقاح الذي أنتجته الصين دون أن تتحدث عن أعراضه الجانبية المحتملة وأمور أخرى… هذا هو المشكل، نحن في زمن التسليم بما تقوله الدولة والمخزن، وانتهى الأمر”، مضيفا ” يجب على الجميع أن يفهموا أن منطق المال والتجارة هو المحرك لكل شيء، ثم إن صورة الصين كدولة مغلقة ديكتاتورية أخفت الكثير من المعلومات حول المرض، يثير الكثير من الشكوك حول سلامة لقاحها”.

وفي تعليق على التدوينة ذاتها، ذكر آخر “فعلا… ليس من الحكمة أن نكون فئران تجارب وقد سبق وأن عشنا تجربة ياسمينة بادو مع لقاح انفلونزا الخنازير هل تذكرون ..ما الذي تغير ؟ لا شيء….لا ينبغي أن نكون مهرجين يجرون وراء ذيل السلطة مباركين ومستسلمين ..أسئلة الناس مشروعة فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين….وللإشارة فاللقاح الصيني لم تشر لفعاليته أي دورية. كما لا نعلم ما إذا كان الوزراء وعلية القوم سيطعمون به أم سيشترون اللقاح الأمريكي، بينما يتركون الصيني لعامة الشعب “. ! ؟

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى