fbpx
ملف الصباح

35 مركزا صحيا في طنجة

تتسارع في الآونة الأخيرة بطنجة، كباقي حواضر الجهة الشمالية، وتيرة الاستعدادات لتطبيق التوجيهات الاستراتيجية والخطوط العريضة للحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس “كوفيد 19″، التي يعتزم المغرب إطلاقها، خلال الأسابيع المقبلة،وسيلة ملائمة لتحصين السكان ضد الفيروس والتحكم في انتشاره، في ظل الارتفاع المتواصل لأعداد الإصابات اليومية ونسبة الإماتة التي وصلت إلى أرقام مخيفة.
وتجري الاستعدادات بمدينة البوغاز، على قدم وساق بين جميع المتدخلين، بما فيهم السلطات المحلية والصحية والأمنية، التي تعقد اجتماعات يومية لوضع كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستيكيةالمتعلقة بعملية إحصاء الفئات المستهدفة من الدفعة الأولى، خاصة الأكثر عرضة للخطر، وتحديد الفضاءات والمراكز المخصصة لتلقيح السكان باللقاح قبل موعد بدء العملية، من أجل ضمان تلقيح فعال وناجع لعموم المواطنين بالمدينة.
وذكر مسؤول بولاية طنجة، أن الاستعدادات لحملة التلقيح ضد وباء “كورونا المستجد”، التي أوكلت إلى مديرية وزارة الصحة، وتقوم بها بتنسيق مباشر مع المصالح المختصة بولاية طنجة تطوان الحسيمة، تسير بسلاسة وبأقصى سرعة ممكنة من أجل توفير كل ما هو ضروري لإنجاح هذه الحملة الوطنية،وتأمين تغطية جميع المواطنين المستهدفين باللقاح المرتقب (80 في المائة من مجموع سكان المدينة)، وذلك عبر الالتزام التام باحترام إجراءات السلامة الخاصة بالتخزين والتوزيع. وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن اللجان المختلطة تقوم حاليا بإعداد لوائح المستفيدين من حملة التلقيح، التي ستتم على أربع مراحل، وحددت المراكز الصحية التي ستستقبل الفئات المستهدفةفي 35 مركزا موزعا بين مختلف أحياء المدينة، وكذا طريقة الدعوة للتلقيح ضد الفيروس وجدول المواعيد لمنع الاكتظاظ تجنبا لانتقال عدوى الفيروس بين صفوف المواطنين، بالإضافة إلى عملية تخزين اللقاح وكيفية توزيعه في درجات حرارة معينة، خاصة أنه يحتاج للحفظ في درجات حرارة لا تقل عن 70 درجة تحت الصفر، ما يشكل تحديات كبيرة أمام المسؤولين عن عمليات النقل والتخزين.
وناشد المسؤول الولائي، في ختام حديثه مع الصباح”، جميع المواطنين بضرورة الاستجابة إلى دعوة السلطات للتلقيح وعدم التشكيك فيه،لأنه الوسيلة الوحيدة لتكسير تسلسل العدوى بين المواطنين والحد من خطورة ومضاعفات هذا الفيروس القاتل، مؤكدا أن انخراط الجميع سيجنب البلاد اتخاذ أي إجراءات جديدة للحد من حرية التنقل والحركة، سيما أن الأوضاع الاقتصادية في منحى سيئ للغاية.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى