fbpx
ملف الصباح

مستوصفات بفاس تنتظر اللقاح

لم تحدد مصالح الصحة بفاس، بعد المراكز والفضاءات المرشحة لاحتضان عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، ما يؤجل تجهيزها بالمعدات والوسائل اللوجستيكية والبشرية اللازمة، على بعد أقل من أسبوعين من الشروع في العملية. لكن مراكز الكشف السريع عن الفيروس، باتت أقرب لاحتضان العملية لقربها من سكان الأحياء.

وأكد مصدر مسؤول بمديرية الوزارة بفاس، سألته “الصباح” عن ظروف التهييء لإنجاح هذه العملية، غياب أي لائحة رسمية للفضاءات المرشحة لاحتضان التلقيح، واعدا بكشفها لاحقا بعد تحديدها رسميا. ولم يبادر مسؤولو القطاع ولجنة اليقظة، إلى توضيح الأمور تنويرا للرأي العام ولإطلاعه على كل الترتيبات المتخذة في هذا المجال.

وفي انتظار التوضيح الرسمي، قالت المصادر إن 6 فضاءات مرشحة بنسبة كبيرة لاحتضان عملية التلقيح، موزعة على مختلف المقاطعات الست بالمدينة. ويتعلق الأمر بالمراكز الصحية الموجودة بأحياء الجنانات وباب السيفر وسيدي إبراهيم والمسيرة، ومركزي رياض سايس والتجموعتي، المؤهلة أكثر بمواردها اللوجستيكية والبشرية.

وما يؤهلها أكثر، احتضانها عمليات الكشف السريع للفيروس، وضمها وحدات مختلفة للكشف عن كوفيد 19 واستفادتها من تجهيزات أخرى، خاصة بعيد زيارة الوزير خالد آيت الطالب لبعضها، سيما أنها تقع في أحياء آهلة بالسكان بنسب متفاوتة تتجاوز 80 ألف نسمة في بعضها خاصة بمقاطعات سايس وزواغة والمرينيين.

ولا تحتاج تلك المراكز إلا لتطعيم التجهيزات والأطر المتخصصة للإشراف على عملية التلقيح، كما المستشفى الجامعي ومستشفيات الغساني وعمر الإدريسي وابن الخطيب وابن البيطار، مرجحة احتمال إضافة فضاءات أخرى في حال الحاجة إلى ذلك، مع الشروع في العملية وتزايد الإقبال عليها، من طرف المواطنين بمختلف الأحياء.

ويبقى احتمال الاستعانة بوحدات متنقلة للتلقيح، ممكنا على غرار وحدة الكشف، التي أطلقها آيت الطالب في زيارته إلى فاس، لتقريب الخدمة من المواطنين، خاصة في المرحلة الثانية بعد تلقيح من يوجدون في طليعة مواجهة كورونا، سيما القاطنين بهامش المدينة وضاحيتها، تشجيعا لهم على الإقبال عليها وإنجاحها لفرملة زحفه. وفي انتظار الحسم في لائحة فضاءات التلقيح وتجهيزها، باشر أعوان السلطة عملية إحصاء سكان المدينة، الذين سيخضعون للتلقيح، خاصة من يعانون أمراضا مزمنة، مع تحيين عناوينهم وحصر لوائح خاصة بهم تفاديا لأي تعثر أو اختلالات قد ترافق عملية التلقيح، الذي يرتاب البعض في الإقبال عليه، رغم دحض مزاعم حيكت حوله.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى