fbpx
وطنية

اتهامات بقطع الأوكسجين على مرضى كورونا

نائب من «بيجيدي» طلب من وزير الصحة تقديم توضيحات حول إهمال وأخطاء طبية أدت لوفيات

تداول حسن الحارس، البرلماني عن العدالة والتنمية بمجلس النواب عن دائرة سطات وعضو لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، شكايات مواطنين قال إنها تتهم أطباء وممرضي مسارات كوفيد19 بالإهمال وارتكاب أخطاء طبية أودت بحياة أقاربهم الذين توفوا بغرف إنعاش ومصالح العناية المركزة.

واعتبر أطباء وممرضون تلميحات العدالة والتنمية مسيئة لهم، وتضرب عرض الحائط المجهودات الجبارة التي يقومون بها منذ مارس الماضي إلى اليوم، مواجهين وباء متوحشا قتل منهم مئات الأطر الصحية و”بروفيسورات” ومديري مستشفيات، ولم يبرحوا الصفوف الأولى، رغم الإمكانيات الهزيلة وظروف الاشتغال السيئة.
وقال حمزة ابراهيمي، مسؤول الإعلام والتواصل بالنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش)، إنه “فوجئ بتصريحات هذا العضو الذي يغرد صاحبه خارج السرب والإجماع الوطني الذي لم يدخر جهدا للإعلاء بالأطر ومجهوداتها وتضحياتها الجسام طيلة فترة تسعة أشهر الماضية في سبيل التصدي ومحاصرة الوباء، بكل نكران للذات والتفاني، رغم النواقص الحادة والخطيرة التي تعرفها المنظومة الصحية، من قلة الموارد البشرية وندرة المستلزمات وضعف بنية الاستقبال وتهاوي العرض الصحي”.

وأكد إبراهيمي أن تهاوي المنظومة يعتبر نتيجة مباشرة لفشل حكومتي حزب العدالة والتنمية في ترجمة انتظارات المواطنين و في ضمان الحق في الصحة، بل الأدهى أن رئيس الحكومة السابق بنكيران وخلفه الحالي أقرا عددا من القرارات اللااجتماعية التي تهدف إلى الإجهاز على الخدمات العمومية الصحية، وخير مثال على ذلك دعم وتشجيع القطاع الخاص وفتح رأسمال بالقطاع للمستثمرين خارج الميدان عبر اعتماد قانون 131.13.
وأوضح إبراهيمي أنه كان الأجدر بالنائب البرلماني أن يمارس اختصاصاته الدستورية في رصد وتقييم سياسات وبرامج الحكومة، لا التحامل على الأطر الصحية المغلوبة على أمرها التي تقبع اليوم في الخط الأمامي للجائحة “بينما يرفل السيد البرلماني في النعيم، رغم أنه يتحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية بانتمائه للحزب الذي يجر البلاد نحو الخراب منذ عشر سنوات”.
وتوصل وزير الصحة من النائب البرلماني بسؤال كتابي، يتساءل عن حقيقة ما أسماه الإهمال والأخطاء الطبية التي تتسبب في ارتفاع حالات الوفيات في صفوف المصابين بفيروس كورونا والمتكفل بهم في المستشفيات العمومية.
وقال النائب إن عددا من أقارب الأشخاص الذين توفاهم الله في المؤسسات الصحية أدلوا بشهادات أكدوا فيها وجود حالات إهمال وغياب العناية من قبل الأطقم الصحية، كما تعود نسبة من الوفيات إلى الأخطاء الطبية، إذ مات مواطنون بانقطاع الأوكسجين عليهم، حسبه، كما يحتمل موت آخرين لعدم توصلهم بحقن الأنسولين بالنسبة إلى المرضى الذين يعانون السكري المزمن. وطلب النائب من الوزير تقديم توضيحات حول هذا الموضوع، وعرض الأسباب الحقيقية لما أسماه العديد من الوفيات بأجنحة كوفيد19.
وحمل السؤال الكتابي لعضو مجلس الشورى المغاربي، تاريخ الأحد الماضي، ولم يتلق بعد أي جواب من الوزير على استفساراته.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى