fbpx
ملف الصباح

البنوك … أنابيب للشفط

تتحكم في تمويل الاقتصاد وتتربح من ودائع زبنائها ولا تعرف مداخيلها الأزمة

لا تتأثر أرباح البنوك بالمغرب بالظرفية الاقتصادية ولا يعيق نموها أي طارئ، فرغم سنتين متتاليتين من الجفاف، فإنها تمكنت من تحسين مداخيلها.

ويرجع ذلك إلى أن قلة من المتدخلين في القطاع تهيمن على الحصة الكبرى من السوق، ما يجعلها في وضع يسمح لها بفرض الإجراءات التي تخدم مصالحها.

فهي تستقبل ودائع الزبناء، التي لا تؤدي فوائد على أغلبها، لأنها حسابات تحت الطلب، لكنها توظفها في منح قروض تحصل بها على فوائد مرتفعة، إذ تعتبر الأعلى في المنطقة، كما أن لجوء الدولة إلى الاقتراض عبر سندات الخزينة يمكن البنوك من توظيف مدخرات الزبناء في تقديم قروض للدولة وتحصيل فوائد عليها، سيؤديها، بطبيعة الحال، المواطن عبر الضرائب التي يدفعها لخزينة الدولة.

وتفرض على الزبناء أسعارها وتستخلص عمولات على الخدمات المقدمة لهم، التي في أحيان كثيرة تشكل موضوع منازعات. وأشارت مديرية الإشراف البنكي في تقرير سابق لها إلى أنها توصلت بما يناهز 800 شكاية تقدم بها زبناء البنوك، ما يمثل زيادة بنسبة 30.5 في المائة، مقارنة بالسنة التي قبلها، أزيد من ثلث هذه الشكايات تهم تسيير الحسابات، وتأتي الشكايات المتعلقة بشروط منح القروض في الرتبة الثانية، إذ تمثل 32 في المائة من إجمالي الشكايات، في حين أن 16 في المائة من الشكايات تهم وسائل الأداء، في حين تتوزع النسبة المتبقية على شكايات متنوعة.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى