
تتوارى، رويدا، فضيحة اختراق خوادم تخزين ومعالجة البيانات الشخصية لحوالي مليوني مغربي مشتركين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، رغم أن المصاب جلل، ولا يمكن التكفير عنه بجرة بلاغ وتهديد ورغبة في فتح تحقيقات داخلية، نتوقع ألا يكشف عن نتائجها والإجراءات المصاحبة، إسوة بباقي التحقيقات ولجان التقصي الأخرى.أكمل القراءة »






