fbpx
مجتمع

مسيرة للتنديد ببتر يد رضيع داخل مستشفى

نظم سكان جماعة تازارين، التابعة لإقليم زاكورة، مساء الخميس الماضي، مسيرة احتجاجية للتنديد بواقعة بتر يد رضيع متوفى داخل المستشفى الإقليمي “الدراق”، مطالبين السلطات المختصة بتعميق البحث في الجريمة وتحديد كافة المتورطين.
وردد عشرات المحتجين، خلال المسيرة التي جابت الشارع الرئيسي لمركز الجماعة، شعارات مناهضة للإهمال الذي تعرفه المؤسسات الصحية العمومية، ويسمح بوقوع مثل هذه الجرائم، مشيرين إلى اشتباههم بارتباط القضية بأعمال السحر والشعوذة واستخراج الكنوز.
من جهتها، تواصل عناصر الشرطة القضائية بورزازات أبحاثها لفك لغز الجريمة التي هزت الجماعة المذكورة، والتي تعود تفاصيلها إلى قرابة أسبوعين، حين انتقل والد الرضيع رفقة زوجته ووالدته من دوار أيت عثمان إلى المركز الصحي بتازارين، ثم إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة، حيث تم إدخال الزوجة لكي تضع مولودها، وطلب منه العودة في اليوم الموالي، بدعوى تأخر الولادة، وإمكانية إجراء عملية قيصرية، ليتفاجأ عند عودته بخبر وفاة الجنين ورفض المستشفى تسليمهم جثته.
وحسب الشكاية التي تقدم بها الزوج إلى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بورزازات، فإن حراس المستشفى المذكور منعوه من الدخول، بعد مرور ثلاثة أيام من المماطلة في اطلاعه على جثة ابنه، تلقى بعدها مباشرة اتصالا مفاده لقاء مع مندوب الصحة، الذي تكلف بإخباره أن الرضيع المتوفى قد بترت يده في ظروف غامضة، وأن الطبيب الذي أجرى العملية الجراحية لزوجته قدم شكاية بدوره لدى الأمن من أجل فتح تحقيق في القضية.
وطالب الزوج في الشكاية، التي توصلت “الصباح” بنسخة منها، الوكيل العام، بـ”تشريح الجثة لتحديد أسباب الوفاة، وكشف ما إذا كانت وفاة الجنين فعلا بشكل طبيعي أو قتلا مع بتر يده”، ثم تعويضه وزوجته ماديا عن الأضرار النفسية والجسدية التي لحقتهما إثر فقدان مولودهما في ظروف غامضة.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى