fbpx
مجتمع

ليلة رعب بالبيضاء بسبب غزو العقارب

لحظات هلع عاشها سكان مجاورون لسوق “العراكات” بالبيضاء، قبل أيام، بعد أن غزت عقارب سامة منازلهم، تبين أن مصدرها محل لبيع الأعشاب الطبية وجلود الحيوانات.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن حالة استنفار عاشها رجال السلطة المحلية، أخيرا، استعدادا لشن حملات جديدة على محترفي الشعوذة بالسوق الشهير بدرب السلطان، بعد احتجاجات قوية للسكان، كما سارع عمال جماعة مرس السلطان إلى رش أدوية ومواد سامة بالحي، لقتل ما تبقى من العقارب والحشرات السامة.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن العقارب والتي حدد عددها في العشرات، تستغل في أعمال الشعوذة، كانت موضوعة في برميل بمحل بالسوق الشهير بدرب السلطان، قبل أن يقع البرميل على الأرض في ظروف غامضة، ما فسح لها المجال للفرار وقصدت عدة منازل مجاورة.

وعاشت الأسر لحظات عصبية بعد أن فوجئت بالعقارب تقتحم منازلها، إذ عم صراخ النساء والأطفال، خوفا على حياتهم، قبل أن يتجند الجميع لقتل ما صادفوه من العقارب، وسط تخوف من اختباء عدد مهم منها داخل أمكنة مهجورة بالحي وظهورها بشكل مفاجئ مع توالي الأيام، ما يهدد حياتهم، سيما الأطفال.

وأجبر سكان الحي على الخروج ليلا إلى الشارع والاحتجاج، وإشعار مسؤولي السلطة المحلية بالكارثة، التي كانت ستحل بالحي، كما تم إعلام أعضاء مجلس جماعة مرس السلطان، الذين سارعوا إلى إرسال مستخدمي الجماعة، محملين بقنينات بها مواد سامة، عمدوا إلى رشها في كل زوايا الحي، لقتل ما تبقى من العقارب والحشرات السامة.

ووجهت أصابع الاتهام إلى أشخاص اعتادوا قضاء سهرات بمحل لبيع الأعشاب الطبية، إذ يستغلونه ليلا في احتساء الخمر، وأن أحدهم تسبب بعد أن لعبت الخمرة برأسه، في إسقاط برميل يضم العشرات من العقارب، دون الانتباه للأمر.

ورغم الحملات التي تشنها السلطة المحلية على محترفي الشعوذة بالسوق وحجز مواد وحيوانات تستعمل لهذا الغرض، إلا أنه بمجرد تسليمهم للمصالح الأمنية، تصدر تعليمات بالإفراج عنهم، وهو ما يثير غضب السكان، إذ يعودون إلى مزاولة نشاطهم المحظور من جديد، ما يحبط من عزيمة رجال السلطة في شن حملات أخرى.

وكشفت المصادر أن شخصا يتولى بيع العقارب لمحترفي الشعوذة بسوق “العراكات”، يجلبها من مناطق بعيدة، حيث تستغل في أعمال الشعوذة وبالضبط في السحر الأسود، وأن ثمنها يحدد حسب خطورتها وفعالية سمها، إذ تباع العقارب السوداء بـ15 درهما للواحدة والصفراء بعشرة دراهم.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى