fbpx
حوادث

اعتقال مروج مخدرات اغتصب امرأة

الواقعة جاءت بعد اختطافها واحتجازها قبل أن تفر عارية لفضح الجريمة

أحالت عناصر الدرك الملكي بحد لبرادية ببني ملال، الجمعة الماضي، على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، مشتبها فيه باختطاف امرأة واحتجازها واغتصابها، قبل أن تنتهز فرصة الهروب من مسكنه عارية، وبلغت عنه لدى أقرب مركز للدرك الملكي، التي تدخلت عناصره في وقت وجيز، لمباغتته فاستسلم دون مقاومة.

ويتعلق الأمر بأحد مروجي المخدرات الذي بسط نفوذه في المنطقة، ونظرا لسطوته التي اكتسبها، صار يتحرك وفق ما تمليه عليه رغباته التي قادته إلى الضحية، التي دفعها حظها العاثر للمرور بجانبه، ورغب في الاستمتاع بجسدها لحظات وتحقيق نشوة كبيرة لن تكمل فصولها إلا بلحظات جنسية، زادت من حدتها حالة السكر البين، التي كان عليها ما جعله يمارس وحشيته على الضحية، التي وجدت نفسها بين ذراعيه، يكيل لها الضربات إن لم تنفذ أوامره بزهو كبير لا يعادله أي شيء.

وانقلب هدوء جماعة “حد البرادية” بإقليم الفقيه بنصالح إلى جحيم بعد أن تحركت دوريات الدرك الملكي، التي تلقت شكاية الضحية، التي هربت من سجن مغتصبها عارية، وتدخلت بسرعة لوقع الجريمة التي اقترفها مروج المخدرات في حق الضحية، التي حلت بدوار “الهلالمة” المجاور للقرية، و اعترض سبيلها، مشهرا في وجهها سلاحا أبيض، واقتادها بالقوة إلى منزل بضيعة فلاحية في المنطقة، وجردها من ملابسها رغم استعطافها له، وشرع في اغتصابها بالعنف وبطرق مقززة، واحتجزها يوما كاملا ليتلذذ بآلامها، معرضا إياها لأبشع أنواع الاغتصاب.

 وقضى الفاعل يومه كاملا في تعذيب ضحيته، قبل أن تنتهز فرصة سهو، وجرت مسرعة إلى الخارج محاولة النجاة من قبضة مغتصبها مستغلة سكره الطافح، وتمكنت من الفرار “عارية” تنشد الهروب بعيدا عن مغتصبها، الذي كان يتوعدها بأوخم العواقب إن لم تستجب لنزواته.

وصادفت الضحية مرور أحد سكان المنطقة، الذي وفر لها بعض الملابس، وهدأ من روعها، لتتوجه بعدها مباشرة إلى مركز الدرك الملكي القريب منها، حيث أبلغت عن واقعة الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب، التي تعرضت لها طيلة يوم كامل.

 واستنفر الحادث، حسب مصادر مطلعة، رجال الدرك الملكي في “حد البرادية”، الذين باشروا تحرياتهم، وقادتهم التحقيقات الجارية إلى تحديد هوية المعتدي، قبل أن يتوجهوا إلى الضيعة الفلاحية التي كانت تحتجز فيها الضحية، واقتحموا البيت الذي كان محاطا بأشجار كثيفة، بمساعدة الضحية التي كان تعرف تفاصيل الضيعة، وكانت المفاجأة كبيرة بعد أن عثر المحققون على 20 لوحا يقارب وزنها كيلوغرامين من مخدر الحشيش، ليتم إيقاف المتهم الرئيسي البالغ من العمر 40 سنة، واقتياده إلى مخفر الدرك الملكي، إذ جرى الاستماع إليه في محاضرَ قانونية، ووجهت له تهم “الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب وحيازة وترويج المخدرات”.

كما أفضت التحريات المكثفة، إلى إيقاف حارس الضيعة والتحقيق معه، وتم وضع المتهم الرئيسي رهن تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضه على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى