fbpx
حوادث

جثة مكبلة تستنفر الدرك

تسابق عناصر الدرك الملكي بكلميم، الزمن، لفك لغز جريمة قتل، بعد العثور مساء الأحد الماضي، على جثة شاب مكبلة ومعلقة بشجرة.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الهالك عثر عليه في مكان خلاء معلقا بواسطة حبل تم ربطه بشجرة، بالطريق المؤدية إلى أباينو.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الجثة المجهولة الهوية تم اكتشافها صدفة من قبل أحد المارة، الذي بعد أن صدم من هول مشهد الجريمة، قرر الإسراع إلى إبلاغ مصالح الدرك الملكي بالواقعة وعنوانها. وأوردت مصادر متطابقة، أن تكبيل يدي الهالك، وتعليقه بشجرة وسط مكان خلاء، استنفر المصالح التابعة للدرك الملكي بكلميم، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة، وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية، لتحديد هوية صاحب الجثة، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى الجناة والكشف عن خلفيات وظروف ارتكابهم جريمتهم المروعة. وعلمت «الصباح»، أن نتائج الأبحاث التقنية والعلمية وتقرير التشريح الطبي، الذي أمرت به النيابة العامة بالمستشفى الجهوي بكلميم، عناصر تراهن عليها مصالح الدرك الملكي في أبحاثها، لعلها تكون مفتاحا لفك لغز هذه الواقعة الغريبة، خاصة في ظل تضارب المعطيات حول دوافع ارتكاب الجريمة.
ويعول على تحديد هوية الضحية، حتى تشمل التحقيقات محيط المقربين منه، لمعرفة الأماكن التي كان يتردد عليها، وهوية الأشخاص الذين كان يرافقهم ويتعامل معهم، لاحتمال أن يكون مرتكب الجريمة من خصومه أو معارفه.
ومن الفرضيات التي يشتغل عليها المحققون لتأكيدها أو نفيها، إمكانية تنفيذ الجريمة، بعد اختطاف واحتجاز الضحية، قبل أن يقرر الجاني أو الجناة التخلص منه بعد تصفيته بتكبيله وتعليقه بشجرة في منطقة خلاء، حتى تتحلل جثته، لإتلاف معالم الجريمة والتمويه على المصالح الأمنية على أنه انتحار.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى