fbpx
حوادث

فض بكارة طفلة بالعرائش

قاصر لا يتعدى عمرها 10 سنوات اغتصبها زوج خالتها مستغلا خلو البيت وانشغال الأسرة في العمل

علمت «الصباح»، أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بطنجة، توصل نهاية الأسبوع الماضي، بشكاية إلكترونية تقدمت بها امرأة من العرائش، تتهم فيها زوج أختها باغتصاب وفض غشاء بكارة ابنتها، التي لا يتجاوز عمرها 10 سنوات، وطالبت بفتح تحقيق عاجل في هذه الجريمة وترتيب الجزاءات القانونية ضد المشتكى به، ضمانا لقواعد العدل والإنصاف.
وأفاد مصدر قضائي بالمحكمة ذاتها، أن المشتكية (ب.ل)، تطرقت في شكايتها لتفاصيل اغتصاب ابنتها، التي تتابع دراستها بالقسم الثالث بإحدى المؤسسات التعليمية بالعرائش، وسردت لحظة اكتشافها للجريمة بعد عودتها من العمل ليلا (حوالي الساعة العاشرة)، مؤكدا أنه من المنتظر أن يأمر الوكيل العام الضابطة القضائية بالأمن الإقليمي للعرائش، بفتح تحقيق في مضمون الشكاية واستدعاء المتهم للبحث معه بخصوص المنسوب إليه، وإنجاز المحاضر القانونية لعرضها على أنظار النيابة العامة المختصة من أجل اتخاذ المتعين في حقه، قبل عرضه على أنظار العدالة.
وبحسب تصريحات أدلت بها المشتكية لفرع الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالعرائش، فإن المتهم (ع.أ)، البالغ من العمر 40 سنة، يقطن رفقة زوجته وأختها (أم الضحية) في نفس المنزل بتجزئة مخصصة لإعادة إيواء دور الصفيـــــح بمدينة العرائش، وهو ما سهل عليه عملية الاختلاء بالطفلة ليمارس شذوذه الجنسي عليها مدة طويلة تحت الترغيب والتهديد، مستغلا خلو البيت وغياب زوجته وأختها لانشغالهما في العمل بأحد مصانع المدينة.
وأوضحت المشتكية، أن ابنتها اعترفت لها بأن المشتبه فيه، كان يقوم بمعاشرتها معاشرة الأزواج، بعد أن فض بكارتها، دون مراعاة لسنها والآلام التي كانت تعانيها أثناء الممارسات الجنسية الشاذة، مبرزة أنه كان يستغل قصور فكرها واحتياجاتها المادية ليشبع رغباته الجنسية منذ رمضان الماضي، وظل كذلك إلى أن سقط القناع وضبط، مساء الجمعة الماضي، متلبسا بممارسة الجنس مع الطفلة داخل المنزل، فتوجهت الأم إلى ديمومة الشرطة بتجزئة المغرب الجديد، لتقديم شكايتها ضده، قبل أن تلجأ إلى مراسلة الوكيل العام بطنجة.
يذكر أن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالعرائش، نصبت نفسها طرفا مدنيا لمؤازرة الضحية في هذه القضية، التي هزت مشاعر كل سكان المنطقة، وخلفت استياء عارما لدى كل الهيآت والجمعيات الحقوقية بالعرائش، التي نددت باستمرار مثل هذه الجرائم داخل المدينة ومحيطها، إذ لم يعد يفصل بين حادث وآخر سوى أيام معدودة، وطالبت من السلطات القضائية إنزال أقصى العقوبات على مرتكبي مثل هذه الأفعال الشنيعة، معبرة عن استعدادها للتضامن ومساندة الأم إلى حين أن يأخذ المتهم جزاءه وتستعيد الضحية عافيتها.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى