fbpx
الأولى

تدوينات لنصرة الإخوان في “بيجيدي”

“فيسبوك” يحذف حسابات مغربية تسيئ إلى السعودية والإمارات وتتودد إلى تركيا وقطر

أعلنت الشركة المالكة لموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنها فككت شبكات منفصلة من الحسابات والصفحات الزائفة على منصتها تنشط من المغرب ومصر وتركيا وإيران وأفغانستان وميانمار وجورجيا وأوكرانيا، بسبب إساءة منظمة إلى السعودية والإمارات، مقابل نصرة تركيا وقطر.

وأوضحت الشركة، في تقريرها الشهري، بخصوص ما اعتبرته “سلوكا زائفا منسقا” أنها أزالت الشهر الماضي 31 حسابا، و25 صفحة في فيسبوك، وحسابين في موقع “إنستغرام”، بسبب انتهاكها لسياسة الموقع ضد التدخل الأجنبي، وأن الأشخاص الذين يقفون خلف الحسابات “الزائفة” التي جرى حذفها استهدفوا مصر وليبيا وتونس واليمن والصومال والسعودية.

ويقوم أصحاب تلك الحسابات والصفحات بالتعليق على بعض الأحداث والأخبار الجارية، ويديرون صفحات تدعي أنها صفحات محلية بالدول المستهدفة، وهي في المجمل حسابات تظهر مواقف مؤيدة لتركيا وقطر، ومنتقدة للسعودية والإمارات والحكومة المصرية، ونشاط السعودية والإمارات في اليمن، وأنشطة الإمارات في تونس.

وانخرط أعضاء من “بيجيدي” في طابور “السلوك المنسق”، إذ كتب برلماني من الحزب الحاكم “الإمارات تدخل العيون: الله يخرج العاقبة على خير”، قبل أن يقوم بتعديل الشق الثاني من الجملة إلى “عقبى لباقي الدول العربية”، وذلك تعبيرا عن موقف معارض لافتتاح قنصلية للإمارات العربية الشقيقة بالعيون وعودة العلاقات التاريخية والأواصر الأخوية الإماراتية المغربية إلى سابق عهدها.

من جهتها، دونت برلمانية سابقة باسم “بيجيدي” على جدار حسابها أنها لا تنظر بعين الرضى لدولة الإمارات ولا إلى حكامها، وهم نذير شؤم على الدول والشعوب الإسلامية والعربية، وأن من خان فلسطين لن يتردد في التخلي عن قضايا الأمة المصيرية وخيانتها.

وتم كشف حسابات “السلوك المنسق” في سياق التحريات التي تجريها الشركة المالكة لـ “فيسبوك”، ضمنت نتائجها في التقرير الشهري الحالي، الذي يشير إلى أن أصحاب الحسابات المرصودة حاولوا خلال ممارسة أنشطتهم إخفاء هوياتهم، ولكن تحريات الشركة خلصت إلى ارتباط هؤلاء الأفراد بجماعة الإخوان المسلمين.

ويبلغ عدد متابعي الحسابات والصفحات المحذوفة أكثر من 1.5 مليون، ما دفع فيسبوك إلى ملاحقة الحسابات على مستوى المنطقة العربية والعالم، بعد تعرضها لانتقادات شديدة لعدم تطوير أدوات سريعة بما يكفي لمكافحة المحتوى “المتطرف” وأنشطة الدعاية “المضللة”.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى