fbpx
اذاعة وتلفزيون

الهواة أكثر استفادة من الدعم المسرحي

استأثروا بحصة الأسد وحوالي 42 مشروعا فقط للفرق المحترفة

أكد بوسلهام الضعيف، المخرج والمؤلف المسرحي وصاحب فرقة “مسرح الشامات”، لـ”الصباح” أن الدعم المسرحي لهذه السنة لم تستفد منه سوى حوالي 42 فرقة مسرحية محترفة ضمن المشاريع، التي تم انتقاؤها والبالغ عددها 173 مشروعا، إذ استأثرت فرق الهواة بحصة الأسد منه.
وأضاف بوسلهام الضعيف أن الدعم المخصص لمجال المسرح يعرف للمرة الأولى استفادة عدد كبير من الفرق سواء المحترفة والهواة، موضحا أنها للمرة الأولى في تاريخ المسرح المغربي يفتح المجال لاستفادة عدد كبير من فرق الهواة، في ظل الوضعية الصعبة الناتجة عن تفشي وباء كورونا. واكتسى الدعم المسرحي هذه السنة طابعا اجتماعيا، إذ تم الرفع من عدد الفرق المستفيدة، كما فتح المجال أمام فرق وجمعيات ثقافية تقدم عروضا مسرحية لتقديم مشاريعها، يقول المخرج والمؤلف المسرحي.
ولم يتم إلى حدود الآن توصل الفرق المسرحية المستفيدة من الدعم به، إذ مازال رؤساء الفرق بصدد تحضير الوثائق الخاصة بملفات مشاريعهم، حسب ما قاله بوسلهام الضعيف، مضيفا أنه يتوقع أن تتسلم الفرق الشطر الأول منه والمقدر بنسبة 50 في المائة فقط، مع نهاية السنة الجارية.
وزادت جائحة كورونا من تأخير صرف الدعم المسرحي لفائدة الفرق المسرحية، إذ كان متوقعا إطلاق طلبات عروض المشاريع فبراير أو مارس الماضيين على أقصى تقدير، على غرار ما يتم التعامل به كل سنويا، لكن حدث ارتباك كبير، والذي سيزيد من تأخر الاستفادة منه.
“اعتادت الفرق المسرحية على هذا الارتباك، لكن في ظل تفشي وباء كورونا سيزداد حدة، كما سيعرف صرف الدعم تأخرا كبيرا” يقول بوسلهام الضعيف.
وأوضح بوسلهام الضعيف أن الفرق المسرحية المستفيدة من الدعم بدأت خلال الأسبوع الجاري في توقيع العقود مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة، كما يتوقع صرفه في غضون الأسابيع المقبلة.
يشار إلى أن عددا من الفاعلين في المجال المسرحي يطالبون بإعادة فتح القاعات المسرحية والفضاءات الثقافية، مع الحرص على اتخاذ التدابير الاحترازية داخلها، وفي مقدمتها التعقيم والتباعد الاجتماعي.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى