fbpx
الأولى

لفتيت: الرخص الاستثنائية مدخل للفساد

وزير الداخلية أقسم أنه لن يتستر عن المفسد ولو كان والده أو أخاه

قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إن إلغاء الرخص الاستثنائية للولاة والعمال، هدفه محاربة الفساد، بعدما رصدت مصالح وزارته، والمفتشية العامة للداخلية، خروقات وقعت، من قبل أقلية من كبار المسؤولين، فيما الأغلبية كانت تراسل الوزارة كلما لاحظت وجود تلاعب في تقديم مساطر رخص التعمير الاستثنائية.

وأكد لفتيت، ردا على تدخلات البرلمانيين، في لجنة الداخلية بمجلس النواب، المجتمعة، أخيرا، أن الرخص الاستثنائية اعتبرت مدخلا للرشوة، وتبادل المصالح والمنافع بين العديد من المسؤولين المعينين والمنتخبين، والمشتغلين في المجال التجاري والعقاري والمالي، وبقرار إلغائها تم إغلاق هذا الموضوع و”تهنينا”.

واستدرك المسؤول الحكومي أن كثرة الحديث عن فساد أقلية أحيلت ملفاتها على العدالة، جعل الجميع يعمم التهم على كافة المسؤولين، وهذا خطر على دور المؤسسات، داعيا إلى الاحتياط من الخطاب المرتبط بالفساد والمفسدين، “لأن الحديث بدون دليل سيجعل الكلام بدون معنى”، مستدلا على ذلك بالقول”إذا خرجنا إلى شارع محمد الخامس وسألنا مواطنا أين يوجد المفسدون سيقول إنهم مجتمعون في قاعة في البرلمان”، مبرزا أن “الوزارة تقوم بعمليات تفتيش وتجد بعض الأمور، وفي كثير من الأحيان لا تجد شيئا رغم الحديث عن وجود شبهات فساد”.

وأقسم لفتيت أمام البرلمانيين بأنه لن يتستر عن أي مفسد حتى لو تعلق الأمر بوالده أو أخيه، قائلا “ثقوا بي… والله لو ارتكب الفساد من قبل أبي أو أخي فلن أتستر عنهما”.
وبخصوص الاتهامات التي وجهت إلى الحكومة بأنها تصدر قرارات عشوائية وبلاغات منتصف الليل، رد لفتيت، قائلا إن أعضاء الحكومة ليسوا حمقى للتلاعب بمصير المواطنين.

وأوضح الوزير أن العالم بأسره لا يعرف أسرار وخبايا جائحة كورونا، والمغرب اجتهد من خلال عمل لجنة علمية ولجنة اليقظة، والسلطات وأعضاء الحكومة ينسقون ويناقشون بعمق لاستصدار قرار يحول دون انتشار كورونا، مضيفا أن النقاش حول عيد الأضحى أخذ وقتا، وأن الحكومة كانت أمام خيارات واستقر رأيها أنه حتى لو تم منع الاحتفال بعيد الأضحى، فإن المواطنين سيسافرون للالتقاء مع أفراد أسرهم لأنه “العيد الكبير”، وسيضيع أيضا العالم القروي، ومربو المواشي جراء الجفاف، لذلك صدر نداء يحث المواطنين على عدم السفر عبر تشديد المراقبة على التنقل، مشيرا إلى أنه لو التمست الحكومة من المواطنين عدم السفر قبل أسبوع عن موعد العيد، لسافروا بكثافة.

واتهم المسؤول الحكومي المواطنين برفض التعاون مع السلطات بتطبيق الاحترازات الصحية، مضيفا أن الانضباط وحده كفيل بتقليص عدد الإصابات والوفيات، لأن السلطات تقوم بعملها اليومي.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى