fbpx
وطنية

العثماني: احتمال العودة إلى الحجر الشامل

اتهم المعارضة بممارسة التحايل خوفا من المواجهة الانتخابية

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إنه من المحتمل العودة إلى الحجر الصحي، إذا خرج الوضع عن السيطرة، رغم آثاره النفسية والاجتماعية والاقتصادية، معتبرا أن الإجراءات التي اتخذتها البلاد منذ البداية، مكنت من تفادي عدد كبير من الإصابات والوفيات ومحاصرة الوباء ولو نسبيا.
واعتبر المتحدث نفسه، في جلسة محاسبته بمجلس المستشارين، مساء أول أمس (الثلاثاء)، أن الخطر ليس في ارتفاع عدد الإصابات اليومية، بل في الحالات الخطيرة والحرجة التي ترتفع يوميا لتصل إلى ما بين 60 حالة و100، إذ ازدادت خلال أسبوعين بحوالي 300، وهو الرقم الأصعب الذي يجب التحذير منه.
ونفى المسؤول الحكومي انهيار المنظومة الصحية بالمغرب، قائلا: “ما تقوله المعارضة غير صحيح بأن قدراتنا الصحية متجاوزة، ذلك أن نسبة ملء أسرة الإنعاش تصل حاليا إلى 36.4 في المائة، وكانت قبل أسبوعين في حدود 26.3 في المائة”، مضيفا أن “بعض المدن تعاني، مثل البيضاء التي تقترب من 60 في المائة”.
وتواجه العثماني مع بعض فرق الأغلبية، وعلى رأسها فريق الاتحاد الاشتراكي، وفرق المعارضة، خاصة الفريق الاستقلالي، الذي اتهم رئيس الحكومة بأنه فشل في تدبير جائحة كورونا، وتسبب في انهيار المنظومة الصحية، وارتفاع المديونية، وتشجيع أرباب العمل على طرد العمال، وفشل كل مخططات التسريع الصناعي، وكساد التجارة، والعقار، وارتفاع البطالة بمليون، وتوسيع قاعدة الفقراء بالملايين، والاكتفاء بمساعدة الأثرياء والكبار من المقاولين، ما جعل الشعب يفقد الثقة في الحكومة ككل.
ورد رئيس الحكومة بأنه في ولايته رفع مخصصات ميزانية الصحة بـ 33 في المائة ومناصب التوظيف بـ 19 ألفا خلال ثلاث سنوات، وأن هناك إنجازات للحكومة لا تريد المعارضة الاقتناع بها، ولا يمكن القول إن الشعب المغربي فقد الثقة في الحكومة، مضيفا “لا توجد أي استطلاعــات تقول هذا، وفي المقابل تحـاول أحزابكم مراجعـة القاسم الانتخابي بطريقــة غريبــة لا توجد في أي دولـة في العالم، “راكم تخيطو” في القوانين لأنكم تهابون المواجهة الديمقراطية”.
واستشاط العثماني غضبا على المعارضة، وقال “هل تريدون أن أتحمل مسؤوليتي في بروز كورونا، وتحميلي مسؤولية ثقــب الأوزون؟”، مضيفا “العالم كله يعــرف الوباء، والدول الشريكــة تعرف انكماشا اقتصاديا يصل إلى ناقــص 12 في المائة، والبطالــة تسجــل أرقاما فلكية في عدد من الدول، والمغــرب يسجــل ناقـص 5.8 في المائة”، مضيفا” لم أوقف حركة الطيران والسياحة، حتى تتهمــونني بالفشل في مواجهــة تــداعيات كـورونا”، متهما عددا من برلمانيي المعارضة بـ”العدميــة فــي إطــلاق الأحكام”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى