fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: اتحاد طنجة

قبل أسبوعين من انطلاق البطولة، تحول اتحاد طنجة إلى قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، إن لم تكن قد انفجرت، كيف؟
أولا، لم يتوصل اللاعبون بأجور أربعة أشهر، وبالشطر الثاني من منح التوقيع، لكن في الوقت الذي يفترض أن يدبر المكتب المسير هذا الوضع، لضمان انطلاقة سليمة للموسم المقبل، فإنه بدأ في التفكير في الانتدابات، وفي تغيير الطاقم التقني.
ثانيا، قاد المدرب بيدرو بنعلي اتحاد طنجة إلى ما يشبه المعجزة، بضمان البقاء في القسم الأول، لكن عوض أن يستجيب المكتب المسير لشروطه ومقترحاته، ويصرف مستحقاته، ويسطر معه برنامجا للموسم المقبل، لتطوير الفريق أكثر، فإنه فتح معه جبهة نزاع، انتهت باستعانة كل طرف بمفوض قضائي.
وقبل سنتين قام مكتب اتحاد طنجة بالتصرف نفسه، تجاه المدرب إدريس المرابط، الذي وجد نفسه خارج أسوار النادي، مباشرة بعدما قاده إلى تحقيق إنجاز تاريخي، وهو الفوز بالبطولة لأول مرة في مسار النادي.
من حق أي فريق أن ينفصل عن أي مدرب، ويستغني عن أي لاعب، لكن السؤال الذي يطرح هو: لماذا تنتهي علاقة اتحاد طنجة مع أغلب مدربيه ولاعبيه في غرفة النزاعات، وليست منصات التكريم؟
ثالثا، لم يستفد اتحاد طنجة من دروس الموسم الماضي، حين دفع غاليا ثمن سوء فترة التحضير رفقة المدرب الجزائري نبيل نغير، وسوء اختيارات اللاعبين، والتي كاد الفريق أن ينزل بسببها إلى القسم الثاني، وهاهو اليوم يكرر الأخطاء نفسها، بل بطريقة أبشع.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى