fbpx
حوادث

اعتداء بأسلحة بيضاء على أمنيين

جانح عرضهما للعنف وفرقة مكافحة العصابات وضعت حدا لبطشه

باشرت مفوضية الشرطة بمديونة، الاستماع إلى ضحايا جانح تسبب في هلع كبير بالمدينة، بسبب اعتداءاته على العديد منهم بأسلحة بيضاء، من ضمنهم عنصرا أمن وأفراد عائلة أضرم المتهم النار في “براكة” يمتلكونها بحي صفيحي.
ووضعت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية بالبيضاء، حدا للمتهم، الأحد الماضي، خلال عملية وصفت بالنوعية، بعد استنجاد أبناء المنطقة بمسؤولي الأمن، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لوقف عدوانيته.
وأكدت المصادر أن المتهم موضوع عدة شكايات، ومعروف بعدوانيته المفرطة التي لم يسلم منها موظفو الشرطة، إذ سبق أن اعتدى على ضابط بعد أن تربص به بسوق بالمنطقة، ووجه له ضربة بسلاح أبيض في الرأس، تسلم إثرها شهادة طبية حددت مدة العجز في 30 يوما.
و يعود سبب الاعتداء الجسدي، إلى اعتقال الضابط للمتهم لمناسبتين، لتورطه في قضايا إجرامية، ولما أفرج عنه، وضع خطة للانتقام منه.
كما تعرض أمني يعمل بمنطقة أمنية بالبيضاء، ويقطن بمديونة لاعتداء جسدي من قبل المتهم، إذ على غرار الضابط، تربص المتهم بالشرطي واعتدى عليه قبل أن يختفي عن الأنظار.وسبق للمتهم أن تورط في جناية إضرام النار، عندما هاجم أسرة داخل “براكة” بحي صفيحي بعد خلاف حاد، فأضرم النار في متاعهم وفر إلى وجهة مجهولة.
كما تورط في اختطاف فتاة واغتصابها بالعنف، ورغم الحملات الأمنية لاعتقاله إلا أنها باءت بالفشل بعد أن اختفى عن الأنظار قبل أن يظهر من جديد ويهدد كل من سولت له نفسه باعتقاله بأوخم العواقب.
وحسب مصادر “الصباح” فإن المتهم موضوع أزيد من 15 شكاية، تتعلق بالضرب والجرح الخطيرين والاغتصاب وإضرام النار، وصدرت في حقه مذكرتا بحث صادرتان عن مفوضية الشرطة بمديونة والدرك الملكي.
وشددت المصادر على أن المتهم تسبب في هلع بمديونة، بحكم عدوانيته المفرطة، إذ فشلت مصالح الأمن بالمدينة في اعتقاله، بعد أن أبدى مقاومة عنيفة في حق عناصرها، وصلت حد تعريض أمنيين لاعتداء بأسلحة بيضاء.
وساهم إفلات المتهم من الاعتقال في زيادة طغيانه بالمنطقة، كرسها تربصه بكل من حاول تقديم شكاية ضده والاعتداء عليه، ما جعل ضحايا يعيشون حالة من الهلع خوفا من بشطه.
ودفعت سلوكات المتهم فعاليات جمعوية بالمدينة إلى دق ناقوس الخطر والمطالبة بالتعجيل باعتقاله، خصوصا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثار حفيظة مسؤولي ولاية أمن البيضاء، الذين جندوا عناصر فرقة مكافحة العصابات للانتقال إلى مديونة، وفي ظرف قياسي تم اعتقاله.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى