fbpx
حوادث

إيقاف تلميذ حاول دخول كنيسة

انتهت أبحاث باشرتها مصالح الأمن بمراكش، قبل يومين، بإطلاق سراح تلميذ يتابع دراسته بإحدى ثانويات المدينة، بعد البحث معه حول ملابسات محاولته ولوج الكنيسة البروتستانتية، التي توجد بشارع مولاي رشيد في حي كيليز.
وكشفت مصادر متطابقة أن التلميذ تم إيقافه من قبل عناصر الأمن المرابضة بالكنيسة سالفة الذكر، إثر محاولته الولوج إليها، ما دفع إلى إيقافه ومنعه من ذلك، رغم إلحاحه بأنه على موعد مع امرأة داخلها، تعد، في الآن نفسه، المسؤولة عن الكنيسة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الاحتياطات والتدابير المعمول بها، في مجال حماية المعابد الأجنبية، دفعت عناصر الأمن إلى الإبلاغ عن التلميذ، ما انتهى بحضور سيارة النجدة ونقله إلى الدائرة الأمنية، التي تقع الكنيسة في نفوذها الأمني، للبحث معه حول دوافع محاولة ولوج الكنيسة والغرض من ذلك.
وجرى البحث مع التلميذ وتنقيطه في الحاسوب الخاص بالمعلومات والسوابق، في إطار التحقق من الهوية، قبل استفساره عن سبب وجوده قرب الكنيسة ومحاولته ولوجها.
واستبعدت مصادر “الصباح” أن تكون للمعني بالأمر دوافع انتقامية أو إرهابية، إذ أن زيارته للكنيسة كانت، حسب ما صرح به، رغبة منه في التعمق في الدين المسيحي، وأنه عمد إلى الولوج إلى منتديات المسيحية في الشبكة العنكبوتية، كما بحث فيها عن المعلومات الخاصة بالكنيسة الموجودة في حي كيليز، ليتمكن من التواصل مع مسؤولة بها، تبين أنها الراهبة التي تشرف عليها، وهي من جنسية أمريكية، إذ مدته برقم هاتفها وتبادلا أطراف الحديث، قبل أن تدعوه إلى لقائها داخل الكنيسة، قصد مده بالمعلومات التي يريدها والإجابة عن كل استفساراته، فاستجاب للدعوة.
وتم إطلاق سراح التلميذ بعد أن اتضحت الرؤية لمصالح الأمن، ليعود أدراجه إلى منزل والديه.
وتتشدد المصالح الأمنية بمختلف المدن، منذ التفجيرات الإرهابية للبيضاء لـ 16 ماي 2003، في تأمين الكنائس والقنصليات، إضافة إلى حماية المعابد اليهودية، وكل الفضاءات التي يرتادها السياح الأجانب.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى