fbpx
وطنية

جبهة الأمازيغ مستاءة من أمزازي

تواصل جبهة العمل السياسي الأمازيغي مفاوضاتها مع عدد من مكونات المشهد السياسي، في أفق التوصل إلى اتفاق بشأن اندماج نشطاء من الحركة الأمازيغية في العمل السياسي، وتعزيز موقعهم في المؤسسات.
وشملت مشاورات الجبهة أحزاب الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، وهي المشاورات التي انطلقت منذ ثمانية أشهر، عقدت خلالها عددا من اللقاءات مع زعماء الأحزاب المذكورة، خصصت لمناقشة التصورات السياسية والتنظيمية وآليات المشاركة، وهي القضايا التي لا تخلو من تفاوتات في التقدير بين الأطراف المتحاورة.
وأعادت الجبهة هيكلة نفسها، بعد انسحاب عدد من مكوناتها، وانخراطها في مسار تأسيس حزب جديد باسم التجمع من أجل التغيير الديمقراطي، لتعين محيي الدين حجاج، منسقا وناطقا رسميا باسمها.
وفي هذا الصدد، انعقد اجتماع خامس مع الحركة الشعبية، حضره امحند العنصر، الأمين العام للحركة، ولحسن السكوري وسعيد أمسكان، خصص لمناقشة القضايا المرتبطة بالتوجهات الفكرية والسياسية والآليات التنظيمية المقترحة للاندماج، إذ عرض وفد الجبهة تصوراته للعلاقة مع الحكومة، وطبيعة السياسات الحكومية المتبعة في الجوانب المتعلقة بالأمازيغية.
وكشفت مصادر “الصباح”، أن الاجتماع لم يخل من تسجيل عتاب ونقد لسياسة وزارة التربية الوطنية، التي يتحمل مسؤوليتها سعيد أمزازي، باسم الحركة الشعبية، بشأن وضعية تدريس الأمازيغية وتأخر تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
وخلص الاجتماع إلى الحسم في العديد من القضايا، بعد التدقيق فيها، على أساس مواصلة بحث القضايا الخلافية في اجتماع مقبل، قبل عرض حصيلة المشاورات كلها على أنظار المجلس الفدرالي، واتخاذ القرار النهائي بصدد الاندماج التنظيمي والسياسي في أحد الأحزاب.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى