حوادث

تاجر بالقنيطرة متهم بالاستغلال الجنسي لتوأم

نجاة أنور رئيسة جمعية: ما تقيش ولدي
رئيسة جمعية “ما تقيش ولدي” نددت بهذا السلوك المشين وأعلنت تبنيها للملف

ألقت مصالح الشرطة القضائية بالقنيطرة، عشية يوم الاثنين الماضي، القبض على مساعد تاجر متهم بالاعتداء الجنسي على أربع طفلات بينهن توأم.
وحسب معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن المتهم أوقف بناء على شكايات تقدم بها أولياء الضحايا، وبينهم والد الطفلتين التوأم اللتين تعرضتا للاعتداء الجنسي من طرف الفاعل.
ووفق مصادر مطلعة، فإن المتهم اصطحب الطفلات الأربع (أعمارهن تتراوح بين 5 و10 سنوات)، وبينهن التوأم، على متن دراجته (تريبورتور) إلى حديقة للألعاب بشارع الرياضة بالقنيطرة، حيث استغلهن جنسيا. وكشف هذا الملف بعد أن تقدمت امرأة أمام الضابطة القضائية لأمن القنيطرة لتسجيل شكاية بهتك العرض الواقع على ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات في مواجهة الظنين.
وصرحت المشتكية أنها ضبطت المتهم رفقة ابنتها وثلاث طفلات بمنتزه للألعاب بشارع الرياضة بالقنيطرة، وهو يلامس مناطق حساسة من أجسادهن.
واستمعت الضابطة القضائية للضحايا بحضور أولياء أمورهن، وصرحت الطفلتان التوأم أن المتهم سبق أن اصطحبهما إلى مرآب بحي أفقا بالقنيطرة وحاول استغلالهما جنسيا بملامستهما في مناطق حساسة في جسديهما، وإظهار عضوه التناسلي.
وحسب إفادات الطفلات، فإن الظنين نقلهن بواسطة دراجة نارية “تريبورتور” إلى حديقة الألعاب وحاول استغلالهن جنسيا وكان يلامسهن في مناطق حساسة من أجسادهن، قبل أن تفاجئه والدة إحداهن.
وحسب الأبحاث التي أجرتها المصالح الأمنية حول المتهم، تبين أنه متزوج وأب لطفلين وسبق أن أدين سنة 2000 بستة أشهر حبسا نافذا من أجل تهمة “التحريض على الفساد والضرب والجرح”.
ونفى الظنين خلال البحث معه أن يكون استغل الطفلات جنسيا أو حاول هتك عرضهن. وتقرر وضعه تحت الحراسة النظرية من طرف الشرطة القضائية بالقنيطرة تحت إشراف النيابة العامة، إلى حين إحالته على القضاء.
ومن جهتها قالت نجاة أنور، رئيس “جمعية ما تقيش ولدي”، في تصريح ل”الصباح”، حول هذه الواقعة “نحن في الجمعية نندد بهذا السلوك المشين ونبلغ الرأي العام تبنينا لملف هؤلاء الضحايا ونعلن تمثيلهن أمام المحاكم، وندعو المجتمع المدني للتكتل والتنديد بشكل جماعي عبر جميع الآليات المتاحة بهذا الفعل الجرمي الخطير”.
وأضافت نجاة أنور في السياق نفسه “نحن في الجمعية ندين بقوة كل  فعل اعتداء يتعرض له أطفال قاصرون، ونطالب السلطات بالتدخل الحازم في مثل هذه القضايا، ومراقبة سلوكات مثل هؤلاء المتسترين بالصمت في غالب الأحيان، وتفعيل تعاونهم مع الأجهزة الأمنية الوطنية لمحاربة هذه الظاهرة، كما نناشد القضاء ليفعل الصرامة المطلوبة في مثل هذه الحالات”.
رضوان حفياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق