fbpx
الأولى

الرصاص لإيقاف “مشرمل” هائج

أنهت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بالبيضاء، مساء أول أمس (الأربعاء)، سيناريو فيلم رعب حقيقي بطله “مشرمل”، عرض حياة المواطنين بالشارع العام ورجال الشرطة لاعتداء خطير بعدما هاجمهم بسيف.
وحسب مصادر “الصباح”، تم إيقاف المتهم، البالغ من العمر 26 سنة، من ذوي السوابق، بعد محاصرته ومحاولات إقناعه بالتراجع عن تنفيذ تهديداته الخطيرة، قبل أن تلجأ الشرطة إلى إنهاء فصول ليلة مرعبة بإطلاق النار عليه، بعد رصاصة تحذيرية لم تثنه عن مقاومته العنيفة، وعربدته التي أصبحت خطرا لا مفر منه.
وأضافت المصادر ذاتها، أن درب “لاسيكون” بحي الفرح، اهتز، مساء أول أمس (الأربعاء)، على وقع سماع صوت الرصاص الحي، بعدما اضطر مقدم شرطة يعمل بالفرقة المتنقلة للدراجين بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان، إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق النار أثناء محاولة إيقاف “مشرمل” خطير، كان في حالة غير طبيعية، وعرض حياة الأمنيين لخطر جدي.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن الجانح كان يشهر سيفا وفي وضعية تمس بأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، قبل أن يبدي مقاومة عنيفة لرجال الشرطة، ولولا تدخل الموظف الأمني في الوقت المناسب لوقع ما لا تحمد عقباه.
وفي تفاصيل الواقعة، التي شهدها حي الفرح، عمد الموقوف إلى ترويع سكان الحي والمارة بالشارع العام، بعربدته وإثارته الفوضى والشغب وتهديد حياة المواطنين باستعمال سيفه الذي كان يشهره وهو في حالة اندفاع قوي.
وما إن توصلت دورية للشرطة بإشعار حول الواقعة الخطيرة، حلت بسرعة بمسرح الحادث، وشرعت في إجراءات الإيقاف من أجل السيطرة على الوضع، قبل أن تفاجأ برد فعل الجانح، بعدما أبدى مقاومة عنيفة، وأشهر سلاحا أبيض من الحجم الكبير، مهددا عناصر الأمن لإرغامها على التراجع وعدم اعتقاله.
وأثار “المشرمل” فوضى كبيرة، رافضا الانصياع لتعليمات رجال الأمن الذين أمروه بالتراجع ووقف تهديداته، إلا أنه واصل التقدم نحوهم لمهاجمتهم بسيف، معرضا حياة أحد الأمنيين لخطر وشيك.
وأمام حجم الخطر الذي استشعره الأمنيون، اضطر مقدم شرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي، وأطلق رصاصة تحذيرية، إلا أن إصرار الجانح على مواصلة مقاومته العنيفة وتهديداته، اضطر الموظف الأمني إلى إطلاق رصاصة ثانية أصابته في أطرافه السفلى.
وأسفر التدخل الأمني عن تحييد الخطر الصادر عن الجانح، وهو ما ساعد على إيقافه وتجريده من سلاحه الأبيض، وتقرر الاحتفاظ به رهن الحراسة الطبية بالمستشفى، الذي نقل إليه من أجل تلقي العلاجات الضرورية، في انتظار استقرار حالته الصحية لإخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن ظروف وملابسات القضية، وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى