fbpx
حوادث

غموض يلف الاستحواذ على أموال ورثة

لم يتم الحسم بعد في الشكايات والتظلمات التي وضعها ورثة بنصالح في مواجهة محام قام ب”الاستحواذ” دون سند قانوني على حصتهم المتبقية, إثر البيع في المزاد العلني لأرض تقع بصفرو بسبب ديون بنكية، منذ 2016.
وأفدت مصادر “الصباح” أن الورثة قدموا مجددا شكاية في الموضوع إلى الوكيل العام باستئنافية البيضاء لاسترجاع أموالهم التي يتهمون محاميا بالاستيلاء عليها، دون سند قانوني، على اعتبار أنه كان يفترض فيه أن ينفذ في الجزء المخصص للدين 1097520,00 درهما لا مجموع المبلغ الذي بيعت به الأرض، والمقدر ب 2405417,00 درهما.
وأكدت الشكاية التي تتوفر “الصباح” على نسخة منها أن الورثة وممثلهم القانوني لجؤوا في وقت سابق إلى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف التجارية بالبيضاء، بتظلم بأن المشتكى به استحوذ على المال الفائض عن قيمة الدين 1070362,00 درهما بكشوفات حسابية, علما أنها ليست سندا تنفيذيا، يوجب التنفيذ، بعد شكاية سابقة إلى الوكيل العام لمحكمة النقض، بشأن فتح تحقيق في ظروف وملابسات استحواذ على مبالغ من صندوق المحكمة التجارية بالبيضاء دون وجود محضر التنفيذ، بعد استخلاص مبلغ بيع وعاء عقاري، وهي الشكاية التي أحيلت على مسؤول النيابة العامة بمحكمة الاستئناف التجارية بالبيضاء، وهو ما أجاب عنه الوكيل العام بالتأكيد أن وكيل الحسابات بتلك المحكمة قام فعلا بتحويل المبلغ بكامله إلى صندوق نقابة هيأة المحامين بالبيضاء، وقام محامي البنك بسحبه كاملا بواسطة شيك، إلا أنه لم يتم تحديد أوجه صرف ذلك المبلغ بكامله لفائدة المحامي، وطلب الوكيل العام للاستئنافية التجارية من المشتكين بمراجعة صندوق المحكمة لاسترداد المبلغ المستحق لهم.
وأشارت الشكاية إلى أن النزاع يمتد لسنوات وسبق أن قدمت شكايات في الموضوع طالها الحفظ، رغم وجود أدلة تفيد عملية الاستيلاء على تلك المبالغ غير المستحقة، بل إن أمرا بالحفظ سابقا في الموضوع علل باسم محام آخر غير المحامي موضوع الشكاية. وهو ما تم تداركه من قبل المشتكين الذين أكدوا في شكايتهم أن هناك خطأ ماديا ارتكب، على اعتبار أن خلافهم ليس مع المحامي, الذي تم الاستناد على اسمه لحفظ الشكاية، بل إن الممثل القانوني للورثة استمع إليه من قبل الضابطة القضائية في 23 يناير الماضي, بناء على تعليمات الوكيل العام، في موضوع الشكاية وتم تحرير محضر بذلك، أرسل إلى الوكيل العام، لم يتم اتخاذ أي قرار بشأنه.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى