fbpx
الأولى

وفاة جانح برصاص الدرك

اضطرت عناصر الدرك بالمركز الترابي للدروة (إقليم برشيد)، قبيل فجر أمس (الأربعاء)، إلى استعمال السلاح الوظيفي لإيقاف وكبح هيجان جانحين حاولا الهجوم على دورية كانت تقوم بحملة للبحث عنهما، للاشتباه في تورطهما في جناية.
وهاجم أحد الجانحين دورية الدرك بسلاح أبيض من الحجم الكبير، ما تسبب لدركي في جروح استدعت نقله إلى المستشفى، بينما اضطر دركيون إلى إطلاق عيارات نارية، أصابت الجانح بجروح، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يفارق الحياة، في حين جرى اعتقال شريكه، واصطحابه إلى المركز الترابي للدرك بالدروة، قصد استكمال مجريات البحث التمهيدي.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن عناصر الدرك الملكي تلقت معلومات بخصوص اعتراض شخصين سبيل امرأة كانت تقود سيارة خفيفة ليلا، بجماعة “جاقمة” (إقليم برشيد)، ومعها طفلان، أحدهما رضيع، فأوقفها الجانحان لسرقة ما بحوزتها باستعمال القوة والسلاح الأبيض، وتمكنا من الاستحواذ على سيارتها، وبداخلها الطفل الرضيع، ما جعل مصالح الدرك بالدروة تستنفر عددا من الدوريات، للقيام بحملات تمشيطية، بحثا عن المشتبه فيهما والرضيع. وجرى إشعار كبار مسؤولي الدرك الملكي بالواقعة، قبل أن تعثر إحدى الدوريات على سيارة بأوصاف تشبه السيارة المسروقة، فحاولت توقيفها لمراقبة وثائقها، ليتبين لعناصر الدرك، بتجزئة الوفاق بالدروة، أن السيارة المعنية موضوع شكاية من أجل سرقتها، ما جعل المشتبه فيهما يحاولان الاعتداء على دركيين ومهاجمتهما بواسطة السلاح الأبيض، رغبة منهما في الهروب، ما تسبب في إصابة دركي بجروح، في حين اضطرت باقي العناصر إلى استعمال السلاح الوظيفي.
وعجلت الواقعة بنقل الدركي إلى المستشفى، بالإضافة إلى المشتبه فيه، الذي فارق الحياة في طريقه لتلقي العلاج، بينما جرى اعتقال رفيقه وتحرير الطفل الرضيع في زمن قياسي، وحجز السيارة موضوع السرقة.
واستدعت الحادثة حضور كبار مسؤولي الدرك، والفرقة العلمية للدرك الملكي، وتم تمشيط مسرح الجريمة، وتبين للمحققين، في بداية البحث، أن المشتبه فيهما يتحدران من برشيد، وأن أحدهما حديث مغادرة السجن، وكانا يتخذان من مقطع طرقي بجماعة “جاقمة” مكانا لاعتراض سبيل السائقين ليلا، وسرقة ما بحوزتهم تحت التهديد بالسلاح.
سليمان الزياني (سطات)

تعليق واحد

  1. تحية لرجال الدرك الملكي و الشفاء العاجل لصديقهم الذي ضحى بحياته لإنقاذ الرضيع و إنقاذ نفسه و زملائه . إنه عمل بطولي لصالح المواطنين .و لهذا تطلبوا من الجهات العليا أن تلتفت إليهم عوض الإلتفات للمطربين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى