fbpx
مجتمع

فيلات بوسكورة تحت حصار الجرذان

دق سكان المدينة الخضراء ببوسكورة، ضواحي البيضاء، ناقوس الخطر حول الوضعية الكارثية، التي آلت إليها منطقة “البيرات”، بعد انتشار الجرذان في الشوارع وغزوها المنازل بالعشرات، ما قض مضجعهم ودفع العديد منهم إلى ترك مقرات سكناهم عنوة، بعد أن فشلت محاولاتهم الفردية في القضاء عليها.

وأوضح بعض سكان منطقة “الشراقة البيرات”، المحاذية لغابة بوسكورة، في اتصال مع “الصباح”، أن معاناتهم مع “الطوبات” بدأت في الأسابيع الأولى من فصل الصيف، حين تكاثرت القوارض بأعداد كبيرة في مستنقع قريب من منازلهم، شكل موضوع شكايات عديدة حول العفن والروائح الكريهة المنبعثة منه، مؤكدين أن القوارض شرعت خلال الآونة الأخيرة، في اقتحام فيلاتهم وتخريب أثاثهم، ما أرعب أطفالهم وحول حياتهم إلى جحيم.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن بعض السكان حاولوا وضع حواجز في مداخل منازلهم بالطابق الأرضي لمنع الجرذان من الدخول، دون جدوى، كما قاموا برش السموم في أرجائها للقضاء عليها بشكل نهائي، إلا أن ذلك لم يف بالغرض، بل جعلهم مضطرين للتخلص من عشرات “الطوبات” الميتة كل يوم، بعد نفوقها بشكل مقزز في أركان فيلاتهم، ما يهدد سلامتهم ويضر بالصحة العامة.

وحمل المتضررون، المجلس الجماعي، مسؤولية الإهمال الذي طال المستنقع المذكور، مشيرين إلى أن السلطات المحلية توقفت عن تطهيره منذ سنتين، لأسباب مجهولة.

في المقابل، ادعت السلطات المحلية “عدم اختصاصها”، وفق قولهم، محملة المسؤولية لشركة “ليدك” المشرفة على محطة معالجة المياه العادمة المجاورة للمستنقع، فيما أكدت الشركة الفرنسية أن أنابيب الصرف الصحي، التي تصب في المستنقع قادمة من دواوير قريبة، ليست ضمن مجال تغطيتها، مشددة على أن الجماعة هي المسؤولة الوحيدة عن تطهير المنطقة المذكورة ووضع حد لمعاناة السكان.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى