fbpx
وطنية

آيت الطالب يحيي الحوار الاجتماعي

 

 

النقابات تستعجل تسوية الملفات ذات الأولوية ولقاء قريب للجنة القيادة

 

عبرت النقابات الصحية عن ارتياحها لنتائج الاجتماع الثاني للجنة الحوار الاجتماعي، التي انعقدت أول أمس (الثلاثاء) لتدارس الأولويات المطلبية للشغيلة، في ضوء الوضعية الوبائية، والمخاطر التي تواجه أصحاب الوزرة البيضاء، الذين يوجدون في الصف الأمامي لمواجهة الوباء.

وأفادت مصادر حضرت الاجتماع، الذي جمع مسؤولي الوزارة بممثلي خمس نقابات صحية، أن اللقاء انتهى إلى الاتفاق على عقد اجتماع لجنة الحوار غدا (الجمعة) للتدقيق التقني في الأولويات، ورفع اقتراحات ملموسة للجنة القيادة للحوار الاجتماعي، التي ينتظر أن تجتمع، في الأيام القليلة المقبلة، برئاسة وزير الصحة، وحضور الكتاب العامين للنقابات الخمس.

وحظيت المطالب التي لها أثر مالي بالأولوية في النقاش،  بعد عرض ممثل وزارة الصحة، والذي تضمن النقط ذات الأثر المالي لكل الفئات، بعد تجميعها من قبل اللجنة المركزية للحوار، واشتغال اللجان الموضوعاتية عليها منذ شهور.

وأكدت النقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، ضرورة إصلاح شامل للمنظومة، وتفعيل الاعتراف بخصوصيتها، بإقرار وظيفة عمومية صحية تجيب عن انتظارات المواطنين والمهنيين، مع ملحاحية معالجة المطالب المستعجلة المشتركة والفئوية.

ونبه مصطفى الشناوي، الكاتب العام للنقابة، إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الظرفية السياسية، وآخر سنة في عمر الحكومة، واقتراب المناقشة والمصادقة على مشروع قانون المالية لسنة 2021، والذي يجب أن يتضمن الاستجابة لمطالب الشغيلة الصحية.

وركز رفاق الشناوي على الأولويات الأساسية والحد الأدنى في ضرورة استفادة كل الفئات دون استثناء، من قيمة التعويضات، وعلى رأسها التعويض عن الأخطار المهنية بشكل متساو وعادل، إذ قدموا مشروع مرسوم، في هذا الصدد، مع التعويض عن الحراسة والإلزامية والمداومة بشكل منصف وتوحيد طريقة احتسابها.

كما أكدوا على تغيير النظام الأساسي الخاص بهيأة الأطباء بإقرار عدالة أجرية، وتغيير شبكة الأرقام الاستدلالية والزيادة في نظام التعويضات، والتعويض عن التخصص وإضافة درجتين، والحل الآني والنهائي لملف الممرضين المجازين من الدولة.

واتفق الحضور على اجتماع اللجنة الموضوعاتية الخاصة بالأطر الإدارية والتقنية (المتصرفون، التقنيون، المساعدون الطبيون، المساعدون الإداريون والتقنيون، المهندسون) اليوم (الخميس)، لاستكمال عملها بتحديد أولويات المطالب التي طرحتها اللجينات الخاصة بكل فئة، من أجل إدماجها مع النقط ذات الأولوية.

وجرى الاتفاق، بناء على الصيغة التي طرحت بها مطالب الشغيلة في خلاصة اللجنة المركزية للحوار، على أولويات رفع قيمة كل التعويضات بداية، بالتعويض عن الأخطار المهنية لكل الفئات.

وقال محمد اعريوة، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للصحة، إنه لمس استعدادا لدى مسؤولي الوزارة، للتوصل إلى اتفاقات بشأن الملفات ذات الأولوية، بالنظر إلى خصوصية المرحلة وتحديات “كوفيد19 “.

وأكد اعريوة، في تصريح لـ”الصباح” أهمية منح تحفيزات لمهنيي الصحة، الذين يوجدون في الصفوف الأولى للحرب على الجائحة، ومعالجة الملفات المستعجلة للأطباء والممرضين والتقنيين، مشيرا إلى أن الاتفاق على نقطة تعويضات الأخطار المهنية التي تشمل جميع الفئات، يعتبر مكسبا مهما، في هذه المرحلة، مطالبا باعتبار “كوفيد” من الأمراض المهنية.

 

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق