fbpx
الأولى

“كوفيد 19” يصيب مرضى عقليا

لم يسلم مستشفى الأمراض العقلية بمراكش من فيروس “كورونا” المستجد، فقد أصيب 29 شخصا بينهم ممرضون ومصابون بأمراض عقلية بفيروس “كورونا”.

واستنفر تسجيل عشرات الحالات بالإصابة بفيروس “كوفيد19 ” في صفوف العاملين والمرضى عقليا لجنة اليقظة الصحية بمراكش، خصوصا في ظل غياب أماكن العزل، التي تراعي خصوصية المرضى عقليا، ما يمكن أن يحول المستشفى إلى بؤرة لانتشار الفيروس الخطير.

وأوضح مصدر مطلع في اتصال مع “الصباح” أن حصيلة  الإصابات بفيروس “كورونا” بمستشفى الأمراض العقلية “اسعادة” وصلت إلى 29 إصابة، بعد تسجيل 10 حالات صباح أمس (الأربعاء) في صفوف المرضى عقليا، الذين يخضعون للعلاجات في المستشفى المذكور.

وأضافت المصادر المذكورة أن حصيلة الإصابات بفيروس “كورونا” وصلت في صفوف العاملين إلى 11 إصابة، بينهم ممرضات وممرضون، وإصابة مستخدم في الحراسة الخاصة، بالإضافة إلى تسجيل 17 حالة في صفوف المرضى العقليين. هذا، في الوقت الذي لا زالت حالات الإصابات بالفيروس مرشحة للارتفاع، بسبب انتظار نتائج التحاليل المخبرية لمجموعة أخرى من المرضى في الساعات القليلة المقبلة، وكذا نظرا للظروف المزرية، التي يوجد عليها المستشفى، الذي شكل نقطة سوداء، ومحط انتقاد عدد من الفاعلين في القطاع الصحي.

وتسائل إصابة المرضى عقليا بفيروس “كورونا”، المسؤولين على القطاع الصحي بالمدينة الحمراء، في ظل غياب الوسائل والإمكانيات من أجل إخضاع المصابين للحجر الصحي، وفرض استعمال “الكمامة” بالنسبة لباقي النزلاء، وتفادي اختلاط المصابين بالفيروس بالنزلاء الآخرين.

واتهم المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بمستشفى “اسعادة” للأمراض العقلية والنفسية، المديرة الجهوية للصحة باعتبارها مسؤولة على القطاع بجهة مراكش آسفي ب “التهاون في ظل تأزم الوضع الوبائي بالجهة والإقليم، مؤكدة في بيان لها عدم أعليتها “لتحمل مسؤوليتها تجاه ما يقع، وما سيقع ينذر بكارثة بكل المقاييس”.

وشددت النقابة المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل على ضرورة توفر محاور في ظل غياب مدير مسؤول بمستشفى “اسعادة”، مبرزة أن ما يقع، هو أن المديرة الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي ترفض الحوار أمام الوضع الراهن، وإزدياد إنتشار الفيروس بمستشفى “اسعادة”، وعدم توفر إمكانيات الحماية، مما يعجل ببؤرة صحية مهنية داخل مؤسسة صحية لتزيد في عمق جراح القطاع بالجهة.

غسان بنشقرون (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق