fbpx
الرياضة

“كورونا” أقوى من الجامعة والأمن

الشادلي: لا طعم للديربي من دون جمهور لكن صحة الإنسان فوق كل اعتبار

ليست المرة الأولى التي يجري فيها الديربي أمام مدرجات فارغة، بل سبق للوداد والرجاء الرياضيين، أن تقابلا بالملعب الكبير لطنجة موسم 2016 – 2017، بدون جمهور في ديربي الويكلو الشهير، الذي انتهى لفائدة الأخضر بثلاثة أهداف لصفر على عهد المدرب رشيد الطاوسي، والذي أثار العديد من ردود الأفعال.
ورغم القيمة الفنية للمباراة، بسبب ضم الفريقين عددا كبيرا من أجود اللاعبين في البطولة، إلى أن غياب الجماهير بسبب الويكلو والعقوبات الجامعية المسلطة على جماهير البيضاء، شكل الحدث في تلك المباراة، ولا حديث ما بعد الديربي سوى عن غياب الفرجة في المدرجات.
اليوم وبعد مرور أربع سنوات، فرضت جائحة “كورونا” على الديربي مرة أخرى، غياب الجمهور، في عز تنافس قطبي البيضاء على لقب البطولة، وقد كانت هذه المباراة ستكون عرسا رياضيا ومناسبة للاحتفال لولا هذا الوباء.
جائحة “كورونا” أقوى من قرارات الجامعة والأمن، لأنها فرضت “الويكلو» دون مبررات، وأعفت رجال الأمن والمنظمين من عناء المباراة، لكنها بالمقابل حرمت الجمهور من متابعة احتفالية المدرجات التي تميز ديربي البيضاء في السنوات الأخيرة، وجعلت منه واحدا من أقوى المباريات متابعة محليا وقاريا وعربيا.
واعتبر مصطفى الشادلي، الحارس الدولي السابق، وواحد من اللاعبين الأكثر مشاركة في الديربي، أن مباراة أمام مدرجات فارغة، بمثابة طبق بدون طعم، مبرزا أن المواجهة التي سوقت للعالم صورة مبهرة عن الكرة المغربية، ستفقد خصوصياتها.
وأكد الشادلي في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أن صحة الإنسان أقوى من أي اعتبار، لكنها الحقيقة، وقال” الديربي يفقد محتواه في غياب الجمهور رغم أهمية المباراة هذا الموسم”.
وتمنى الشادلي أن تزول هذه الجائحة، وتعود الحياة لطبيعتها، وتابع” كانت الجامعة قوية في اتخاذ قرار الاستمرارية، وطبيعي أن تتحمل جزءا من تبعات هذا القرار، منها إجراء المباريات دون جمهور”.
وختم الشادلي أن الجمهور يعد رأس المال الحقيقي للأندية الوطنية، ورغم الإمكانيات التي توفرها الجامعة والمستشهرون، إلا أنه لا طعم للمباريات من دون جمهور.

ن. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى