fbpx
وطنية

العثماني يصفع بنكيران وأتباعه

أمين عام «بيجيدي» قال لـلصباح: لا مؤتمر استثنائيا في ظل الجائحة

دخل العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، مرحلة السرعة القصوى في حشد الأصوات المناهضة لسعد الدين العثماني، أمين عام الحزب، ورئيس الحكومة. وارتفع عدد الموقعين على المطالبة بعقد مؤتمر استثنائي، إلى 300 عضو، أول أمس (الاثنين)، وتبقى اللائحة مفتوحة، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر أن قادة الحزب والوزراء مستاؤون جدا من الطريقة التي بات يتحرك بها “إخوان” بنكيران، واصفين ذلك بـ “خيانة الأمانة”، لأنهم لم يمهلوا العثماني حتى إنهاء ولايته في قيادة الحزب والحكومة معا، بعد مرور ثلاث سنوات ونصف السنة على تزكيته في المؤتمر السابق.
وقال العثماني، في تصريحات لـ “الصباح”، إن عقد مؤتمر استثنائي يستدعي دعوة المجلس الوطني للانعقاد، وفي ظل تطبيق المغرب حالة الطوارئ الصحية، بسبب جائحة كورونا، يستحيل عقد أي تجمع يتجاوز عدد أعضائه 20 شخصا.
وأكد العثماني أنه، مادامت حالة الطوارئ الصحية قائمة في المغرب، فلا مؤتمر استثنائي للحزب، في الأفق القريب، مضيفا أن ذلك لم يمنعه من فتح نقاش مع الشباب، حول مختلف القضايا التي تهمهم، مضيفا أنه يشارك دائما شباب الحزب أنشطتهم، بالحضور، وخوض نقاش معهم، وتقبل الانتقادات البناءة.
وأكد قيادي مقرب من العثماني، فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لـ “الصباح”، أنه “حتى لو تم التسليم بعقد مؤتمر استثنائي، بعد انتهاء حالة الطوارئ وجائحة كورونا، فإن ذلك لن يفيد الحزب، بل قد يسهم في زعزعة استقراره، على مقربة من خوض أطول مسلسل انتخابي يتطلب تحضيرا لأشهر حتى لا يخسر الحزب الانتخابات الخاصة بالمجالس الترابية والجهوية والبرلمانية”.
وأفاد المتحدث نفسه أن النقاش بين أعضاء الحزب وشبيبته، أمر مستحب، لكن يجب، في الآن ذاته، استحضار مصلحة الحزب في ربح رهان أغلب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مضيفا أن عقد المؤتمر الاستثنائي سيؤدي إلى حصد نتائج عكسية، لأن الخصوم قد يحضرون بشكل جيد، بخلاف “بيجيدي” الذي سيكون بصدد التحضير للمؤتمر.
وكان غليان ساد بالمقر المركزي لحزب العدالة والتنمية بحي الليمون بالرباط، إذ عبر وزراء حكومة سعد الدين العثماني، عن تخوفهم من إسقاط الحكومة في حالة الانقلاب على الأمين العام الحالي، وتعويضه بعبد الإله بنكيران في مؤتمر استثنائي يعقد نهاية العام الجاري، أو قبله بشهر.
واحتج إخوان بنكيران، بسبب رفض إدارة مقر الحزب، تسليم وصل إيداع المذكرة التي تطالب بمحاسبة وزراء الحزب، وعقد مؤتمر استثنائي، والموقعة من قبل 100 عضو، بينهم المنتخبون في المجلس الوطني، وآخرون أعضاء في منظمات موازية من شبيبة الحزب، ومنتخبون محليا، وبعض القادة المحسوبين على الصف الثاني للحزب.

أحمد الأرقام

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى