fbpx
الأولى

عصابة تطلق النار على دركيين

نقل أحدهم إلى المستشفى والفرقة الوطنية تدخل على الخط

أطلق عضو عصابة لتهريب المخدرات النار، من بندقية صيد، على فرقة تابعة لسرية الدرك الملكي بوادي زم، الأسبوع الماضي، وأصاب دركيا بجروح متوسطة الخطورة، نقل إثرها إلى المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، لتلقي العلاج، فيما أعلنت حالة استنفار أمني قصوى، تطلبت إنزال “كومندو” بالفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للجهاز بالرباط، لمؤازرة الدرك المحلي بمدينة الشهداء، بحثا عن أفراد العصابة المسلحة.
وأفاد مصدر “الصباح” أن عناصر الدرك تلقت إخبارية تفيد أن سيارتين محملتين بالمخدرات تسلكان الطريق الوطنية رقم 311 من مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، نحو وادي زم، وأثناء اعتراضهما ليلا، بدوار أيت عبد السلام، فوجئت الفرقة بأحد أفراد العصابة يخرج بندقية صيد، ويطلق النار عليهم بشكل عشوائي، ويلوذ، رفقة أفراد شبكته بالفرار، بسرعة جنونية، مستغلين جنح الظلام، سيما أن سيارة أخرى كانت تؤمن للمهربين الطريق، ودورها ينحصر في مراقبة تحركات أفراد الدوريات الأمنية بالسدود القضائية.
واستنادا إلى المصدر ذاته، يتعقب رجال الضابطة القضائية، منذ الأسبوع الماضي، المتورطين في النازلة، بعدما وجهت تعليمات بإجراء خبرات تقنية على محيط الطلق الناري، عبر إجراء مسح للمسالك التي سلكها المتهمون، بعدما رفضوا الامتثال لعناصر الفرقة الدركية التي اعترضتهم بالطريق الجهوية، مستعملين السلاح الناري في محاولة قتل أفراد الدورية.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات، كان أفراد العصابة يسلكون الطريق الجهوية بين وادي زم ومولاي بوعزة، في اتجاه الطريق الوطنية المؤدية إلى بني ملال وقصبة تادلة، واختارت الطريق الجهوية للتسلل إلى وجهتها، بدل المرور عبر الطريق الوطنية الرابطة بين خنيفرة وبني ملال، ويشتبه المحققون أن أفراد الشبكة سلكوا مناطقا أخرى، بعدما رجحوا أنهم كانوا قادمين من إحدى مدن الشمال.
ويتابع الجنرال محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، مجريات الأبحاث عن كثب، فور توصله بتقرير من القائد الجهوي للدرك بخريبكة، بعد وصول الدركي المصاب إلى المستشفى الإقليمي، ما عجل بتوجيه تعليمات فورية من قبل حرمو لقائد الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية قصد الانتقال لمدينة الشهداء والبقاء فيها بحثا عن المتورطين في النازلة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى