fbpx
الأولى

قروض بـ 22 مليارا تهدد أندية الكرة

معلقة الأداء بسبب توقف النشاط وتراجع المداخيل وبنوك تستهل إجراءات المتابعة

كشفت معلومات حصلت عليها “الصباح” أن ديون الأندية الوطنية لدى بنوك، ارتفعت إلى 22 مليارا، وهي قروض معلقة الأداء، باتت تهدد استقرار الفرق، في ظل الأزمة الحالية.
وإلى جانب الديون المتراكمة على الأندية، والمتعلقة بمستحقات اللاعبين والمدربين، ناهيك عن الضرائب، والتي فاقت 100 مليار، فإن القروض المعلقة لدى البنوك تعتبر الأخطر على استقرار الأندية، خاصة بعدما باشرت البنوك إجراءات لمتابعتها بغية أداء الأقساط المتفق عليها، بعدما تعذر على أغلبها أداؤها منذ بداية 2020.
وذكرت مصادر مطلعة أن هناك أندية تحاول إيجاد صيغة لصرف هذه الديون على شكل أقساط مقسمة لسنوات، لتفادي الحجز أو المتابعة القضائية أو إجراء آخر أكثر خطورة مستقبلا، خاصة بعد الأزمة التي خلفها انتشار فيروس كورونا.
وأوضحت المصادر نفسها أن البنوك ستطالب الأندية بصرف ما عليها في أجل قريب، بعدما طفح الكيل، خاصة تلك التي تماطل منذ مدة طويلة في أداء الأقساط، علما أن المؤسسات البنكية كانت متفهمة في أغلب الأحيان، وقامت بإعادة جدولة هذه القروض في مناسبات عديدة.
ولا تجد الأندية أي حل لمعظم مشاكلها المالية، سوى الذهاب للبنوك للاقتراض بغية تغطية المصاريف اليومية، المتجددة في كل مرة، وهو ما يرفع من حجم ديونها سنويا، وسبق لبنوك أن اختارت المتابعة القضائية وتمكنت من الحجز على حسابات أندية معينة، قبل أن تأتي مكاتب مسيرة أخرى وتجد حلا ويتم الاتفاق على جدولة جديدة للديون.
وحسب المصادر نفسها، زادت حدة عدم أداء الأقساط البنكية بالضعف خلال بداية 2020، بسبب تداعيات الجائحة وتوقف النشاط، وتراجع مداخيل الأندية بشكل قياسي، بل أن بعضها راكم أقساطا خلال هذه السنة وسنوات سابقة، ما جعل الوضع أكثر سوءا.
وتملك بعض الأندية حسابات بنكية في مؤسسات مختلفة، وهو ما رفع من قيمة القروض، التي تسحب على ضمانات رؤساء ومسؤولين بهذه الأندية، ما يزيد من ثقل الديون عليها، ويهدد استقرارها الرياضي.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق