fbpx
وطنية

غليان في “بيجيدي”

الوزراء متخوفون من إسقاط الحكومة بعد “الانقلاب” على العثماني

ساد الغليان بالمقر المركزي لحزب العدالة والتنمية بحي الليمون بالرباط، على مدى يومين، إذ عبر وزراء حكومة سعد الدين العثماني، عن تخوفهم من إسقاط الحكومة في حالة «الانقلاب» على الأمين العام الحالي، وتعويضه بعبد الإله بنكيران في مؤتمر استثنائي يعقد نهاية العام الجاري، أو قبله بشهر.
واحتج «إخوان» بنكيران، بسبب رفض إدارة مقر الحزب، تسليم وصل إيداع المذكرة التي تطالب بمحاسبة وزراء الحزب، وعقد مؤتمر استثنائي، والموقعة من قبل 100 عضو، بينهم المنتخبون في المجلس الوطني، وآخرون أعضاء في منظمات موازية من شبيبة الحزب، ومنتخبون محليا، وبعض القادة المحسوبين على الصف الثاني للحزب.
واتهم قادة في الحزب، الوزراء بتغييب التأطير السياسي، والتصفيق لكل القرارات الحكومية، والاقتراب من أن يصبح الحزب كباقي الأحزاب، خاصة المحسوبة على الإدارة، التي تفرض تمرير قرارات أحيانا لا يكون الوزراء على علم بها، وتثير نقاشا عموميا.
وبعدما أعلنت لجنة المبادرة عن رفض إدارة الحزب تسلم مذكرتها، خرج عبد الحق العربي، المدير العام للحزب بتصريح صحافي، ينفي فيه رفض العثماني أو أي موظف بالحزب تسلم المذكرة. وأكد العربي أن رفض إدارة الحزب تسلم المذكرة، جاء بناء على اجتهاد شخصي منه، قائلا» اتصل بي مستخدم من الإدارة العامة، بصفتي المدير العام للحزب، وكنت خارج الرباط، وأخبرني بوجود عضو من شبيبة الحزب يحمل رسالتين وظرفين، أحدهما موجه للأمين العام، والآخر لرئيس المجلس الوطني، موضوعهما طلب عقد مؤتمر استثنائي للحزب».
وأضاف المسؤول نفسه، أن النظام الأساسي للحزب يعطي الصلاحية لأغلبية محددة من المجلس الوطني، وأخرى من الأمانة العامة، بتوقيع ورفع مذكرات، وهو ما يخالف وضعية الشاب التي تنعدم فيه الصفة، فاجتهد في هذه النازلة، بطلب المستخدم الاتصال برئيس المجلس الوطني، وإخباره بذلك، وتحميله المسؤولية في التعاطي مع هذا الموضوع. وبخصوص الطلب الموجه إلى الأمين العام، التمس من المستخدم الاعتذار لعدم إمكانية تسلم الطلب، خصوصا أن الشاب كان يلح على تمكينه من وصل الإيداع.
وختم العربي قوله «واعتبارا لأن ذلك كان اجتهادا خاصا، لم أستشر فيه أيا من قيادة الحزب، فإنني أعلن أنني أتحمل كامل المسؤولية في هذا القرار، وأحترم أي تقدير آخر للحزب وقيادته في الموضوع، وأعتذر لمن يستحق الاعتذار».
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى