fbpx
حوادث

التحقيق في وفاة طفل بصعقة كهربائية

فتحت الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى بفاس، تحقيقا في ظروف وحيثيات وفاة طفل عمره 13 سنة، الأربعاء الماضي، إثر إصابته بصعقة كهربائية بشارع بحي سهب الورد في ثاني حادث مؤلم بمقاطعة جنان الورد، بعد وفاة طفلين احتراقا وإصابة أمهما بحروق خطيرة، خلال اندلاع النيران بمنزل عائلتهم.
وحلت عناصر أمنية من الدائرة 16 بالمكان، وعاينت الضحية الذي أصيب بحروق عجلت بوفاته لقوة الصعقة المصاب بها أثناء وجوده بالشارع، وأنجزت محضر معاينة في إطار البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، قبل نقل الجثة إلى مستودع الأموات في مستشفى الغساني لإخضاعها إلى التشريح الطبي.
ولم تستسغ فعاليات تأخر وصول عناصر الوقاية المدنية لإنقاذ حياة الضحية، متحدثة عن نحو ساعتين من الانتظار، ما ضاعف حالته الصحية، مشيرة إلى أن التأخر سجل أيضا خلال اندلاع النار في منزل بالمقاطعة نفسها قبل أيام قليلة من ذلك، لأسباب غامضة يرجح أن تكون لها علاقة بتماس كهربائي أو انفجار شاحن هاتف.
واستغربت عدم تجاوب الرقم المخصص لهذه المصلحة، مع الاتصالات المتكررة لعدة أشخاص وجدوا بالمكان لحظة إصابة الطفل بالصعقة، مؤكدة أن المشكل نفسه وقع قبل ساعات أثناء اتصال أشخاص بالوقاية المدنية إثر وقوع حادثة سير خطيرة قرب سوق تجاري ممتاز بطريق إيموزار، كما أكد ذلك محام جرب الاتصال بنفسه.
وارتباطا بذلك التمست حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، إنشاء 6 مراكز للإطفاء بالمدينة بمعدل مركز لكل مقاطعة وتجهيزها بأحدث المعدات والتجهيزات والتقنيات اللازمة لتفادي ارتفاع خسائر هذه الحوادث، ضاربة مثلا بحادث وفاة الطفلين وإصابة أمهما، والذي عزته إلى “قلة مراكز الإطفاء وضعف تجهيزات الإطفائيين”.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى