fbpx
وطنية

غليان بالمعهد الملكي لتكوين الأطر

يعيش المعهد الملكي لتكوين الأطر، غليانا غير مسبوق، بسبب صراعات وحسابات “ملغومة”، بين إدارة المعهد وأساتذة بعض الشعب ورؤسائها، ويعمل كل جانب على استغلال ورقة الطلبة، من أجل حسم الصراع لصالحه، بينما تعيش هذه الفئة حالة من التيه، بسبب تهديد مستقبلهم الدراسي والمهني، خاصة طلبة السنة الأخيرة.
وتفاجأ الطلبة، بتوقيع ملتمس بأسمائهم دون علمهم، ولا يعلمون مضمونه أو من كان وراءه، كما أنه تم تأجيل امتحاناتهم وبحوث نهاية التكوين إلى أجل غير مسمى، في وقت شرعت معظم الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح، والمدارس والمعاهد العليا، في تنظيم الامتحانات، وكذا تحديد مواعيد لمناقشة البحوث.
وأكد الطلبة، بالمعهد الملكي لتكوين الأطر، شعبة حماية الطفولة ومساندة الأسرة، في بيان ومراسلة موجهة إلى إدارة المؤسسة، «عدم توقيعنا على أي ملتمس وجهلنا بمضامينه، والذي أخبرتنا عنه الإدارة كما أنه لا يمثلنا قطعا». وأضاف الموقعون على البيان، أنهم ليسوا على علم إلا بالبيان الذي تقدم به بعض الطلبة بخصوص ملاءمة الامتحانات مع الوضعية الوبائية الراهنة، مبرزين أنهم يتخذون موقف الحياد.
وشدد المحتجون على أن «مطلبنا الوحيد الذي عبرنا عنه كتابيا، هو ما تضمنته المراسلة التي توصلت بها الإدارتان (إدارة اليوسفية والإدارة المركزية مولاي رشيد)»، وأن ما دون ذلك لا يعنيهم.
وتابع طلبة المعهد التابع لوزارة الشباب والرياضة، “نرفض استغلال الوضعية الوبائية، للتلاعب بالقرارات، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير بالغ على المستقبل الدراسي والمهني للطلبة.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى