fbpx
الأولى

تحت الدف

كشفت التعيينات الأخيرة بمجلس ضبط الكهرباء، وردود الأفعال المواكبة لها، خبايا خطة انتخابية سابقة لأوانها لـ “بيجيدي”، لكن دون انخراط علني فيها، من أجل ضرب عصفورين بحجر: البقاء في الحكم، وتحريك ميزان التحالفات، دون تحمل المسؤولية عن أي فشل.
لقد دأب الحزب الحاكم، منذ وصوله إلى رئاسة الحكومة، على تدبير مصالحه بنهج أسلوب التجاوز والمزايدة، باستعمال خطاب المظلومية والظهور بمظهر المستهدف، ما يهدد بإشعال حرب مواقع بين أركانه، بدأ يخرج دخانها للعلن، مع اشتداد الصراع بين أجنحته، الشيء الذي يمكن أن يتطور إلى اقتتال تنظيمي بين الأجنحة على النسخ المقبلة من الحكومة والبرلمان ومؤسسات الدولة.
يروج العدالة والتنمية فرضية العودة إلى سيناريو 2007، بعدم تغطية جميع الدوائر الانتخابية، لشحن الأجواء وتبرير الفشل، وفتح قنوات المساومة على الملفات المعلقة بين الدولة والحزب، والدعاية لوجود تفاوض مع “الفوق”، بغية لجم التضاربات وإضعاف الشركاء في الحكومة ومغازلة المعارضة.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى