fbpx
وطنية

بنكيران يناور لإسقاط العثماني

لم يقدم عبد الإله بنكيران استقالته من “بيجيدي”، كما راج، أخيرا، وظل يناور عن بعد لإسقاط سعد الدين العثماني، الأمين العام، ورئيس الحكومة، بكل الوسائل المتاحة في إطار حرب “الإخوة الأعداء”.
وأفادت المصادر أن بنكيران استوعب رسالة العثماني، التي وجهها إليه، في الجلسة الافتتاحية، حول ضرورة إيقاف الحرب التي استعرت لتبخيس عمل القيادة والطعن فيها، واتهامها بنعوت قدحية، لا تستقيم ومنهج الحزب في التعامل مع “إخوانه”، حين قال “قد يأتي يوم ما يندم من هاجم إخوانه بكيل الاتهامات الباطلة، جراء سوء فهم القرارات المتخذة”، داعيا الجميع إلى عدم التسرع في إلقاء أحكام قيمة على أمور ليست له معطيات بشأنها. وازداد الوضع تأزما، تضيف المصادر، حينما دعا عبد العالي حامي الدين، المقرب من بنكيران، إلى تصحيح ما يلزم في الحزب، عبر ممارسة النقد الذاتي، ولم لا الاستعداد لعقد مؤتمر وطني استثنائي، إذ “يجب على الجميع أن يكون مستعدا لذلك”، يؤكد حامي الدين، ما يعني إزاحة العثماني من قيادة الحزب، وإرجاع بنكيران. وأكد العثماني أن حكومته تتعرض للتهجم، وترويج سيناريوهات إسقاطها، مضيفا أن ذلك مجرد أوهام، قائلا إن “جلالة الملك حريص على تطبيق الدستور، وأن يكون هو المؤطر لكل حركة سياسية، وهذا ما يبدد الشائعات”، مستغربا “سيناريوهات حكومة وحدة وطنية، أو حكومة تقنوقراط، وصناعة الأوهام من قبل من يحلمون بأشياء لا يستطيعون القيام بها”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى