fbpx
حوادث

وفاة طفلين وإصابة أمهما في حريق بفاس

فتحت المصالح الأمنية بفاس، تحقيقا في ظروف وملابسات احتراق طفلين ووالدتهما زوال الأحد الماضي بمنزلهم في الطابق الثالث لعمارة سكنية بدوار ريافة باب الفتوح بمقاطعة جنان الورد، بعدما اندلعت فيه نيران مجهولة المصدر، أتت على أثاثه وأفرشته وتجهيزاته.
ولم تعرف الأسباب الحقيقية وراء الحريق، في انتظار نتائج التحقيق المفتوح من قبل الشرطة، أمام تضارب الروايات بين قائل بتماس كهربائي أو انفجار شاحن أو تسرب للغاز من قنينة بالمطبخ، ومرجح لفرضية استعمال مفرقعات للاحتفال بذكرى عاشوراء، ما استبعده الجيران لعدم سماعهم دويه.
واستنفر الحريق مختلف المصالح التي حضر ممثلون عنها لمعاينة خسائره والتحقيق في أسبابه الغامضة، فيما غضب شباب الحي على تأخر حضور عناصر الوقاية المدنية رغم الاتصالات المتكررة، ما زاد من فداحة حصيلة الحريق الذي كاد أن يمتد إلى شقق مجاورة.
واعتمد شباب الحي على إمكانيات بسيطة وتقليدية، في محاولة لإخماد ألسنة النيران قبل وصول شاحنة الإطفاء وعناصره.
ووجد الشباب وعناصر الإطفاء صعوبة كبيرة في اقتحام الشقة المغلقة بابها وفي وصول العربات للزنقة الموجود بها المنزل بفعل ضيق الطريق ووجود باعة ببعض الممرات، ما زاد من صعوبة التدخل وإطفاء النيران الذي استغرق ساعات، بعدما أتت على ما به من تجهيزات . وإضافة إلى الخسائر المادية الجسيمة، توفي طفلان عمرهما على التوالي 8 سنوات و11 سنة في الحين، متأثرين بالحروق البالغة المصابين بها، قبل نقل جثتيهما إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني لتشريحهما بناء على أوامر النيابة العامة المختصة.
ونقلت والدة الضحيتين في حالة صحية حرجة، إلى مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني قبل وضعها تحت العناية الطبية المركزة، فيما لم تستبعد المصادر احتمال نقلها لقسم الحروق بمستشفى محمد الخامس بمكناس، أو إلى مستشفى مختص بالبيضاء.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى