fbpx
الرياضة

الصحابي يعود إلى “الكاك” بعد 17 سنة

الفريق أبعد الركادي وبلخوجة وعين بكري مدربا مساعدا

عاد فؤاد الصحابي إلى النادي القنيطري، بعد تعيينه مدربا للفريق إلى نهاية الموسم الكروي الجاري، خلفا لصابر بلخوجة ورشيد الركادي، اللذين أسندت إليهما مهمة تدريب الفريق القنيطري منذ إقالة عبد الواحد بنحساين.
وسبق للصحابي أن أشرف على تدريب النادي القنيطري عام 2003، قبل أن يخوض العديد من التجارب الناجحة، بتدريب فرق وطنية وعربية على غرار أولمبيك آسفي وسريع وادي زم والمغرب التطواني والكوكب المراكشي وشباب الريف الحسيمي والمغرب الفاسي، كما خاض تجربة في الخليج العربي، وتحديدا بالقادسية السعودي ومعيذر القطري.
وفضل مكتب “الكاك” التعاقد مع الصحابي في آخر لحظة، بعدما راجت أخبار حول إمكانية عودة عبد القادر يومير إلى دكة احتياط النادي القنيطري، أو يوسف المريني، الذي سبق أن درب “الكاك” رفقة المدرب مصطفى العسري ، المتوج مع الاتحاد البيضاوي بلقب كأس العرش الموسم الماضي.
واستغنى النادي القنيطري عن المدربين رشيد الركادي وصابر بلخوجة، ليعين بدلهما المحجوب بكري، مدربا مساعدا إلى نهاية الموسم المقبل، بعدما شغل المهمة نفسها على عهد العديد من المدربين، من بينهم عبد القادر يومير وعبد الخالق اللوزاني وعزيز كركاش وأوسكار فيلوني وغيرهم.
وشرع الصحابي في مهمته رسميا أمس (الخميس)، بعد تقديمه إلى اللاعبين، كما سيكون حاضرا في المباراة، التي يحل فيها النادي القنيطري ضيفا على شباب السوالم بعد غد (السبت)، لحساب الدورة 25 من منافسات البطولة.
وكشف مصدر مسؤول، أن التعاقد مع الصحابي فرضه تراجع مستوى الفريق في المباراتين الأخيرتين أمام وداد تمارة وشباب الحسيمة، مضيفا أن تجربة الصحابي كافية لتصحيح مجموعة من الاختلالات، وإعادة “الكاك” إلى سكة الانتصارات، وتفادي النزول إلى القسم الوطني هواة.
ويحتل النادي القنيطري المركز 12 في ترتيب القسم الثاني برصيد 28 نقطة.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى