fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: المسلك وبلبصري

بعث الحكمان جمال بلبصري (حكم الساحة) وعبد العزيز المسلك ( حكم الفار) رسائل مطمئنة، حول مستوى الحكام المغاربة الشباب، خلال إدارتهما لمباراة الرجاء الرياضي وأولمبيك آسفي السبت الماضي.
وأظهر بلبصري (من عصبة الوسط الشمالي) مرونة كبيرة في التعامل مع الحالات، وأسعفته لياقته البدنية في أن يساير إيقاع المباراة، ويكون قريبا من جميع العمليات.
ورغم أهمية المباراة، بدا بلبصري هادئا بشكل كبير، خصوصا في تعامله مع اللاعبين، كما كان حاسما في الحالات المشكوك فيها، حتى انتهت المباراة دون أن يلفت الحكم انتباه أحد، عكس حكام آخرين صاروا ينافسون اللاعبين على النجومية، من خلال تعنتهم، ونرفزتهم، وطريقة تدبيرهم للمباريات والبطاقات.
وبدوره، أظهر حكم «الفار» عبد العزيز المسلك من عصبة الغرب سرعة بديهة كبيرة في اتخاذ القرارات، وتنسيقا جيدا مع حكم الساحة، عكس ما حدث في مباريات سابقة لحكام آخرين.
وإضافة إلى المسلك وبلبصري، يوجد حكام شباب كثيرون يجتهدون في صمت، ويقاومون التيارات المتشابكة داخل جهاز التحكيم، مثل مصطفى كشاف ومحمد بلوط وسعد وريد وطارق المتمني ومحمد الرامي ونبيل برقية وياسين بوسليم، لكن طريقة إدماجهم، وحصولهم على الفرص، تجعلهم يضيعون سنوات من أعمارهم في الظل، ما يقلل حظوظ إعدادهم للمباريات الكبرى، والترشح للشارة الدولية.
وفي المقابل، يحصل حكام محظوظون على فرصهم كاملة، رغم الكوارث التي يسقطون فيها، حتى صار الجمهور يعرف سوابقهم وأخطاءهم، لكنهم بالنسبة إلى أصحاب القرار، هم الأفضل، أو لنقل الأنسب.
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق