fbpx
حوادث

حجز طن من المخدرات بسواحل طنجة

أحبطت وحدة عسكرية تابعة للبحرية الملكية، بتنسيق مع فرقة بحرية تابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بطنجة، محاولة تهريب كمية هامة من المخدرات، وصل وزنها الإجمالي طنا و200 كيلوغرام من مادة الكيف المعالج «الشيرا»، وضبطتها، السبت الماضي، بعرض السواحل المقابلة لمنطقة أشقار (12 كيلومتر غرب طنجة)، بعد مطاردة مثيرة لزورق مطاطي سريع، كان سائقه يعتزم العبور به نحو الجنوب الإسباني.
وأفاد مصدر دركي، أن العملية جرى إحباطها بعد أن رصدت وحدة لخفر السواحل تابعة للبحرية الملكية، وهي تقوم بعملياتها التمشيطة الروتينية بالسواحل الممتدة بين طنجة والقصر الصغير، قاربا مجهزا بمحرك قوي على متنه ثلاثة أشخاص انطلقوا بسرعة فائقة من منطقة قريبة من مغارة «هرقل» التاريخية، ويتجهون نحو الضفة الأخرى من مضيق جبل طارق، لتقوم الوحدة العسكرية، بتنسيق مع فرقة الدرك البحري العاملة بالمنطقة، بمطاردته واعتراض سبيله ، حيث أرغموا سائقه على التوقف وتسليم نفسه رفقة مشاركيه لعناصر الدرك الملكي، وضبطوا بحوزتهم 35 رزمة ملفوفة بشكل جيد بمادة البلاستيك المقوى، وبداخلها صفائح مستطيلة من مسحوق القنب الهندي «الشيرا»، مكتوب عليها بعض الرموز المستعملة في مجال تهريب المخدرات.
وأوضح المصدر، أن عناصر الفرق البحرية نقلت المحجوزات والمهربين الثلاثة إلى ميناء طنجة المدينة، وعملت على تسليمهم إلى الشرطة القضائية للدرك الملكي بالمدينة، التي وضعتهم، بأمر من وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة، تحت تدابير الحراسة النظرية لمعرفة الجهات التي وقفت وراء هذه الشحنة الضخمة، التي تقدر قيمتها في الأسواق الأوربية بحوالي 2500 أورو للكيلو غرام الواحد.
وينتظر أن يحال المعنيون الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و31 سنة، على النيابة العامة بالمدينة بعد استكمال كل الإجراءات القانونية، وتكييف التهم الموجهة إليهم، التي تتعلق بـ «التهريب والاتجار الدولي في المخدرات»، وإحالة المخدرات وكل المحجوزات على الإدارة الجهوية للجمارك، قصد الإدلاء بمطالبها المدنية.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق