fbpx
حوادث

مصري يقود شبكة مغربية للتهجير

أمن بني أنصار يوقف مغاربة استولوا على ملايين في الناظور واختفوا عن الأنظار

كشفت تحريات مفوضية شرطة بني أنصار تفاصيل مثيرة عن شبكة دولية لتهجير التونسيين إلى مليلية المحتلة بتواطؤ مع مغاربة.
وأوقفت المصالح الأمنية نفسها ثلاثة مهربين مغاربة في شبكة دولية للتهجير، وبينت التحريات أنهم يتلقون تعليمات من زعيم الشبكة الذي يستقر بمصر، ويتكلف بإرشاد التونسيين الراغبين في الهجرة إلى مليلية المحتلة نحو المتهمين المغاربة.
وأوضح مصدر مطلع أن تفكيك شبكة التهجير الدولية انطلق من شكاية لأربعة تونسيين إلى وكيل الملك بمحكمة الناظور، وتشير إلى أنهم تعرضوا للنصب والاحتيال، موضحين أنهم سافروا من تونس إلى المغرب عبر الطائرة، وتوجهوا من مطار محمد الخامس إلى جماعة بوعرك بإقليم الناظور، حيث كانوا يستقرون، وهي المنطقة التي تشتهر بأنها ملاذ الراغبين في “الحريك”، خاصة بالنسبة إلى أفارقة جنوب الصحراء.
والتقى التونسيون بوسيط شبكة التهجير الدولية، وخلص الاتفاق بين الطرفين إلى أداء 16 مليونا مقابل وعود بتهجيرهم، إذ تسلم المبلغ نقدا في بني أنصار، إلا أن فرض إجراءات الطوارئ الصحية منعا لتفشي فيروس كورونا، وإغلاق الحدود مع مليلية المحتلة، والمراقبة الأمنية المشددة في كل المناطق، أدت إلى فشل العملية، إذ اختفى الوسيط عن الأنظار.
وتمكنت المصالح الأمنية، بناء على أوامر النيابة العامة، من إيقاف الوسيط في بني أنصار، في حين أصدرت مذكرات بحث وطنية في حق آخرين، حيث اعتقل أحدهما في وجدة بعدما كان يهم بحجز غرفة بأحد الفنادق.
وذكر المصدر نفسه أن المتهمين اعترفوا بالمنسوب إليهم، مشيرين إلى هوية زعيم الشبكة المصري، بالمقابل بينت التحريات أن رغبة التونسيين كانت تتمثل في الوصول إلى مركز الإيواء في مليلية المحتلة، رغم الأوضاع المأساوية التي يعرفها، إذ سبق لعدد من الجمعويين في تونس تنظيم وقفة احتجاجية، أمام مقر سفارة إسبانيا بالعاصمة تونس، تنديدا باحتجاز السلطات الإسبانية لـ 800 مهاجر غير نظامي تونسي بمركز مليلية للإيواء، رافعين عددا من المطالب الداعية إلى احترام حقوق هؤلاء المهاجرين، مستنكرين تواصل احتجازهم بمليلية منذ أشهر، معتبرين أنه يتعين على إسبانيا مراعاة تطبيق المواثيق الدولية الخاصة بالهجرة وضمان حقوق المهاجرين.
وأعلن وزير الداخلية الإسباني عن رغبته في ترحيل 780 تونسيا من مليلية وإرجاعهم بالقوة إلى بلادهم في أقرب الآجال، مؤكدا أنه يعمل بشكل مشترك مع الحكومة التونسية على هذا الموضوع، ما دفع كثير من المهاجرين التونسيين إلى خوض إضراب عن الطعام للمطالبة بنقلهم إلى إسبانيا.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق