fbpx
حوادث

فك لغز سرقة ضيعة فلاحية

حارسها نفذ جريمته باستغلال معرفته بالقن السري للأبواب التي تتوفر على نظام إلكتروني

أحال المركز الترابي بسرية درك بنسليمان، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، متهما في عقده الثالث من أجل السرقة الموصوفة طبقا للفصول 510-505.
وحسب الأبحاث التي أنجزتها عناصر الدرك للمركز الترابي، فإن صاحب ضيعة بالجماعة القروية الزيايدة تقدم بشكاية عرض فيها أن ضيعته تعرضت للسرقة وفقد مجموعة من المستلزمات الثمينة، مؤكدا أن الضيعة تتوفر على نظام إلكتروني لفتح وإغلاق الأبواب، إضافة إلى وجود كلب كبير داخل الضيعة، وأنه يجهل كيف تمت السرقة، مؤكدا في محضر الاستماع إليه أن العامل الذي يسهر على رعاية الضيعة هو الذي أخبره بذلك. وأضاف المشتكي أنه لا يوجه شكوكه إلى أي شخص بارتكاب هذه السرقات.
وأوردت مصادر “الصباح”، أن مصالح الدرك، قامت بمجموعة من الأبحاث والتحريات، انطلقت من استدعاء حارس الضيعة الذي تم الاستماع إليه في محضر رسمي، أنكر فيه علمه بمن قام بالسرقة، وأنه بمجرد علمه بدخول غرباء إلى الضيعة قام بالاتصال بصاحبها من أجل تسجيل شكاية في الموضوع.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المحققين انتقلوا بعد ذلك بمعية الحارس إلى الضيعة، وعاينوا الأمكنة التي تمت منها السرقة، فتبين لهم استحالة اقتحام أبواب الضيعة من دون كسر، خصوصا وأنها تتوفر على أقفال رقمية، وأن من قام بالسرقة ولج عبر الأبواب بسهولة. كما توصل المحققون إلى خيط آخر، هو وجود كلب ضخم البنية ومن النوع الشرس، وأنه يستحيل أن يدخل أحد الغرباء الضيعة في وجوده.
وزادت المصادر ذاتها، أنه بناء على المعطيات التي استجمعتها المصالح الدركية، تم استدعاء حارس الضيعة من جديد، قبل أن يوجه له رجال الدرك الاتهام بأنه هو من نفذ السرقة، لكنه أنكر في المرة الأولى، غير أن مواجهته بالمعطيات المتوفرة جعلته ينهار ويعترف لرجال الدرك بأنه استغل علمه بالقن السري للأبواب، والتعامل اللطيف من قبل كلب الحراسة، وسرق مجموعة من الأشياء الثمينة من قبيل هاتف محمول ومبالغ مالية وغيرها.
وذكرت المصادر ذاتها، أنه جرى الاحتفاظ بالمتهم رهن تدابير الحراسة النظرية التي تم فيها الاستماع إليه في محضر رسمي، قبل إن تتم إحالته على النيابة العامة، التي أحالته بدورها على أنظار المستشار المكلف بالتحقيق، قبل إحالته على غرفة الجنايات الابتدائية لمحاكمته طبقا للقانون.
كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق