fbpx
حوادث

قتلى حادثة يفضحون خيانة زوجية

فضحت حادثة سير مميتة وقعت، الأربعاء الماضي، ببرشيد، وراح ضحيتها ثلاثة أشخاص، فيما آخر مازال في العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي ببرشيد، خيانة زوجية.
 وقالت مصادر “الصباح”، إن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي ببرشيد، فتحت تحقيقا في حادثة السير المميتة، إذ أثبتت الأبحاث الأولية، واقعة الخيانة الزوجية، مشيرة إلى أن امرأتين متزوجتين، نقلت جثتاهما إلى مستودع الأموات من أجل التشريح، كانتا على علاقة غير شرعية مع رجلين كانا معهما على متن السيارة ذاتها، أحدهما فارق الحياة على الفور، فيما آخر مازال تحت العناية المركزة.
و بينت التحقيقات أن السيارة في ملكية شخص آخر بالبيضاء، ما دفع عناصر الدرك إلى مراسلة الجهات المختصة للتأكد مما إذا كانت موضوع سرقة. وأوضحت المصادر ذاتها أن ضحايا حادثة السير، كانوا متجهين إلى برشيد، عبر الطريق الجهوية الرابطة بين حد سوالم وبرشيد، قبل أن يقع الحادث غير بعيد عن الحي الصناعي، بسبب السرعة المفرطة، مضيفة أن سائق السيارة، كان في حالة سكر، علما أن عناصر الدرك عثرت على بقايا مشروبات كحولية داخل السيارة.
وحسب نتائج الأبحات الأولية، فإن ضحايا حادثة السير، قضوا جلسة خمرية بحد السوالم، قبل أن يقرروا العودة إلى برشيد، ليقع الحادث المميت قرب الحي الصناعي.
وعلمت “الصباح” أن عناصر الدرك، استدعت زوجي الضحيتين اللتين فارقتا الحياة على الفور، واستمعت لهما في محاضر رسمية، من أجل تحديد علاقة زوجتيهما مع المتوفى والمصاب الثاني، سيما أن المحققين أثارتهم شبهات قوية في جرائم الخيانة الزوجية والمشاركة فيها، وأمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية ببرشيد بتعميق البحث لمعرفة حقيقة ما جرى، وتنتظر الضابطة القضائية تحسن الحالة الصحية للمصاب الموجود في حالة خطر، قصد الاستماع إلى أقواله. يشار إلى أن الطريق الجهوية بومعيزة الرابطة بين حد سوالم وبرشيد، والتي شهدت حادث السير الخطير، أضحت مسرحا لحوادث مأساوية رفعت عدد الضحايا إلى رقم مقلق، بالنظر إلى ضيقها وكثافة حركة المرور بها، خاصة الشاحنات والآلات الفلاحية. 
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق