fbpx
وطنية

ترامب: الملك عزز التسامح الديني

ثمن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، عاليا الريادة الشخصية لجلالة الملك محمد السادس، في الجهود الدولية لتعزيز التسامح الديني ومكافحة التطرف، وأكد مواصلة العمل المثمر سوية لأجل قارة افريقية أكثر سلما وازدهارا، ما يدل على عمق الروابط التاريخية التي تربط البلدين، إذ سبق للرئاسة الأمريكية أن دعمت الإصلاحات التي باشرها الملك محمد السادس في جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحقوقية، خاصة في ما يتعلق أخيرا بمنح النساء حق استغلال الأراضي السلالية الذي يعد قرارا حكيما لمساعدة المرأة المغربية على تملك وسائل الإنتاج على قدم المساواة مع الرجال لدعم الدخل الشهري للأسر.
وتوصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من قبل دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، لمناسبة عيد العرش المجيد. وأعرب الرئيس ترامب في هذه البرقية عن تهنئته الشخصية لجلالة الملك، لمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه. ومما جاء في برقية الرئيس الأمريكي «في عهد جلالتكم، عمل المغرب والولايات المتحدة معا بتنسيق وثيق على تعميق العلاقات التاريخية بين بلدينا. لقد وقعنا على اتفاقية التبادل الحر الوحيدة للولايات المتحدة في إفريقيا، وواجهنا جنبا إلى جنب آفة التطرف العنيف، وضاعفنا الإمكانيات من أجل تفاهم ثقافي أفضل بين شعبينا».
واغتنم ترامب هذه المناسبة للتأكيد على أن الصداقة الأمريكية-المغربية راسخة في « قناعتنا المشتركة الواعدة بالسلام، والاستقرار والفرص الاقتصادية».
وقال الرئيس الأمريكي «إنه يثمن عاليا الريادة الشخصية لجلالة الملك في الجهود الدولية لتعزيز التسامح الديني ومكافحة التطرف، وخلص إلى القول «وأنتم تباشرون العقد الثالث لعهدكم، يسعدني مواصلة العمل المثمر الذي قمنا به معا من أجل قارة إفريقية أكثر سلما وازدهارا».

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق