fbpx
الأولى

“جائحة” في أموال المبادرة الوطنية

الفرقة الوطنية تفتح ملف اعتمادات ساهم بها الصندوق في جهود الحد من تفشي كورونا

علمت “الصباح” أن الفرقة الوطنية للدرك الملكي فتحت تحقيقات في اتهامات تورط منتخبين وجمعيات ومقاولين، في التلاعب في صفقات ممولة من الاعتمادات الاستثنائية التي ساهم بها صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار الجهود المبذولة للحد من تفشي فيروس كوفيد 19.
وحلت عناصر الفرقة المذكورة بجماعات قروية، إثر انتشار احتجاجات للسكان على انقطاع الماء في عدد من سقايات دواوير العطش، إثر انفجار أنابيب اتضح أنها لم تكن مطابقة للمواصفات المطلوبة، ما تسبب في حرمان السكان المستهدفين من التزود بهذه المادة الحيوية، والعودة إلى جحيم البحث في المناطق المجاورة.
وتم الاستماع إلى رؤساء مجالس ومعاينة أوراش استعملت فيها معدات ضعيفة الجودة، رغم أن صفقات كلفت ملايين الدراهم تمت تحت إشراف سلطة الوصاية في شخص العمال الذين يرأسون اللجان الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأهاب عمال الأقاليم المعنية، خلال اجتماعات اللجان الإقليمية برسم الشطر الأول من سنة 2020 ، المنعقدة أخيرا، بجميع الفاعلين في مجال التنمية البشرية، بضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وضرورة التحلي بالشفافية وحسن التدبير، مع احترام جميع المساطر القانونية، حتى تتمكن الفئات المستهدفة من الاستفادة من هذه المشاريع في الآجال المحددة لها.
وكشفت الداخلية المصادقة من قبل أجهزة الحكامة على 484 مشروعا ونشاطا، بمبلغ اجمالي يناهز 600 مليون درهم، تتعلق ببرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، الذي يتوخى إرساء إطار عيش يصون كرامة الأفراد في وضعية هشاشة.
ويهم البرنامج المذكور 11 فئة تشمل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى والمسنين المفتقرين للموارد، والنساء في وضعية هشة، والسجناء السابقين بدون موارد، والمتسولين والمتشردين، والمدمنين على المخدرات، والأطفال والشباب. ويتعلق الأمر كذلك بالأطفال المتخلى عنهم، وأطفال الشوارع والشباب بدون مأوى.
وتطرقت اللجان إلى مشاريع تحسين الدخل، والإدماج الاقتصادي للشباب، الهادفة إلى مواكبة الشباب المقاول وحاملي المشاريع، والمساهمة في تطوير إدماج الشباب في سوق الشغل وتعزيز حظوظهم عبر ملاءمة مؤهلاتهم وتطوير مهاراتهم الفنية، بالإضافة الى دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ووضع إطار مؤسساتي يشجع على التنسيق بين مختلف المتدخلين في مجال الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب.
وبرمجت المبادرة 536 مشروعا مدرا للدخل في 49 عمالة وإقليما لصالح 3471 مستفيدا، بتكلفة إجمالية بلغت 231 مليون درهم ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 136 مليون درهم، للمساهمة في تشغيل 1780 مربية ومرب في إطار برنامج تعميم التعليم الأولي بالمجال القروي، ومواكبة إقليم جرادة لتشغيل 1500 شاب، وبلورة منظومة للتنمية المحلية في إطار برنامج إنعاش الاقتصاد والتنمية القروية في المناطق النائية بالمغرب على مستوى 12 إقليما بشراكة مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق